الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه والديلمي عن أبي مسلم الخولاني قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما أوحي لي أن أجمع المال وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ما أوحي إلي أن أجمع المال الدرداء رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما أوحي إلي أن أكون تاجرا ولا أجمع المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: قربى وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : لا تعتبروا الناس بكثرة المال والولد وان الكافر يعطى المال وربما حبسه عن المؤمن وأخرج ابن أبي حاتم عن طاوس أنه كان يقول : اللهم ارزقني الايمان والعمل وجنبني المال والولد فاني سمعت فيما أوحيت وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا

الجامع لأحكام القرآن

وإذا قضى الوصي بعض الغرماء وبقي من المال بقية تفي ما عليه من الدين كان فعل الوصي جائزا. فإن تلف باقي المال فلا شيء لباقي الغرماء على الوصي ولا على الذين اقتضوا. وإن اقتضى الغرماء جميع المال ثم أتى غرماء آخرون فإن كان عالما بالدين الباقي أو كان الميت معروفا بالدين

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: لا يعطي بل يقول لمن حضر القسمة: ليس لي شيء من هذا المال إنما هو لليتيم، فإذا بلغ عرفته حقكم. الثالثة: قوله تعالى: { مِنْهُ } الضمير عائد على معنى القسمة؛ إذ هي بمعنى المال والميراث؛ لقوله تعالى: يقال: قاسمه المال وتقاسماه واقتسماه، والاسم القسمة مؤنثة؛ والقسم مصدر قسمت الشيء فانقسم، والموضع مقسم

الجامع لأحكام القرآن

وعن عطاء: الكلالة المال. قال ابن العربي: وهذا قول طريف لا وجه له. قلت: له وجه متبين بالإعراب آنفا. وعلى هاتين القراءتين لا تكون الكلالة إلا الورثة أو المال. ومن قرأ "يورث" بفتح الراء احتمل أن تكون الكلالة المال، والتقدير: يورث وراثة كلالة فتكون نعتا لمصدر محذوف

الجامع لأحكام القرآن

وأما قول من قال: إنما الغيبة في المال والبدن، فقد أجمعت العلماء على أن على القاذف للمقذوف مظلمة يأخذه بالحد حتى يقيمه عليه، وذلك ليس في البدن ولا في المال، ففي ذلك دليل على أن الظلم في العرض والبدن والمال وذلك كله في غير المال والبدن.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العالو الرتبة {هم} أي خاصة {المفلحون *} أي الذين حازوا جميع المرادات بما اتقوا الله فيه من الكونيات من المال على وجه أعم , رغب فيه تأكيداً لأمره لما فيه نم الصعوبة لا سيما في زمان النبي صلى الله عليه وسلم فإن المال الطبع بأدة الشك : {إن تقرضوا الله} أي الملك الأعلى ذا الغنى المطلق المستجمع لجميع صفات الكمال بصرف المال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان الكسب أعم من المال , وكان المال قد تكسب منافع هي أعظم منه من الجاه وغيره , وكان الإنسان قد يكون فائزاً ولا مال له بأمور أثلها بسعيه خارجة عن المال , وقال مفيداً لذلك مبيناً أنه لا ينفع إلا ما أمر

مفردات ألفاظ القرآن

والمجمل 1/100؛ وغريب الحديث 3/429؛ واللسان (أكل) ) وما ذقت أكالا، أي: شيئا يؤكل، وعبر بالأكل عن إنفاق المال لما كان الأكل أعظم ما يحتاج فيه إلى المال، نحو: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل} [البقرة/188]، وقال : {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما} [النساء/10] فأكل المال بالباطل صرفه إلى ما ينافيه الحق وقوله تعالى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والرواية فيه" يستخلبوا" في موضوع يستخولوا قال في اللسان : والاستخوال أيضا مثل الاستخبال ، من أخبلته المال ومنه قول زهير :" هنالك إن يستخولوا المال ... البيت" . ومعنى ييسروا : يقامروا . الخ" : قال يونس : إنما سمعناه :" هنالك إن يستخلبوا المال" .