الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أكثر الله من الإقسام به في كتابه كقوله تعالى : { حموالكتاب المبين } [ الزخرف : 1 - 2 ] وقوله تعالى : { يس والقرآن الحكيم } [ يس : 1 - 2 وقيل هو كتاب الأعمال ، وقيل غير ذلك ، { والسقف المرفوع } : هو السماء ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في تفسير قوله تعالى : { إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } [ يس : 82 ] فكلمة { يَقُولَ لَهُ . . . } [ يس : 82 ] تدل على أن هذا الشيء موجود بالفعل ينتظر أنْ يقول الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بَعَثَ الله رَسُولاً } [ الفرقان : 41 ] وهذه القراءةُ شبيهةٌ بقوله : { وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ } [ يس : 35 ] وتقدَّم ذلك في يس ، وهذه الهاءُ في هذه السورةِ رُسِمَتْ في مصاحفِ المدينة والشام ، وحُذِفَتْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن يكون خصيم فاعلاً من خصم يخصم بمعنى اختصم ، ومنه قراءة حمزة : {تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصّمُونَ} [ يس والثاني : فإذا هو خصيم لربه ، منكر على خالقه ، قائل : {مَن يُحييِ العظام وَهِىَ رَمِيمٌ} [ يس : 78 ]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الفلك المشحون وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ } [ يس وقال تعالى في تسخير الأنعام : { وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ } [ يس
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
/ 389 ، يئوس 2/ 198 يدى : أيديهما 1/ 10 ، لما بين يديه 1/ 48 ، يد اللّه 1/ 170 يرع : اليراعة 1/ 344 يس : يس 2/ 157 يسر : الميسر 1/ 73 ، 175 ، ميسورا 1/ 375 ، يسرا 2/ 303 يعف : اليعافير 2/ 78 ، 237 يقط :
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
استدل تعالى على إنكار الحشر بالخلق الأول ثم يعيده وهو أهون عليه وقوله تعالى: {الذي أنشأها أول مرة} (يس وأيضاً {خلق السموات والأرض} كما قال: {أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أنه يخلق مثلهم بلى} (يس
الجدول في إعراب القرآن الكريم
25 - الأحزاب - 152/ 11 « أو لم يهد لهم » 26 - السجدة - 122/ 11 « سبحان الذي خلق الأزواج كلها » 36 - يس أمانيهم » 111 - البقرة - 236/ 1 « إن اللّه يأمر بالعدل » 90 - النحل - 375/ 7 « وضرب لنا مثلا » 78 - يس
تفسير القرآن الكريم - المقدم
قال العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى في تفسيرها أيضاً: وسنتعرض لهذا التفسير في أثناء تفسير سورة فصلت وبين هنا في سورة الزخرف سبب هذا التقييض، وأنهم مع إضلالهم لهم يحسبون أنهم مهتدون، قال تعالى: {وَمَنْ إذاً: سورة الناس فيها نفس هذا المعنى في قوله تبارك وتعالى: {مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ} [الناس وقال تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [يس:60] إلى قوله: {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا} [يس:62].
جامع البيان في القراءات السبع
تنبيه: حرف (يس) (س 36 آية (32) و (الطارق) (س 86 آية (4) ذكره المؤلف في سورة (يس)، وحرف (الزخرف) (س 43