الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خصال من الخير : الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبل الهدى وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من استرجع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في ثماني عشرة من رمضان وأنزل القرآن في أربع وعشرين من رمضان وأخرج ابن جرير ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر قال " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : أوصني قال : تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الهه وأن محمدا رسول الله وأن تقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واختلفوا في القبلة فاستقبلت النصارى المشرق واليهود بيت المقدس وهدى الله أمة محمد للقبلة واختلفوا في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي والدارقطني والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رجل " يا رسول الله كم افترض الله على عباده من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي داود في المصاحف من طريق نافع عن ابن عمر عن حفصة أنها قالت لكاتب مصحفها : إذا بلغت مواقيت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هم الذين قال الله ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة النساء الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن المنكر صدقة وإماطة الأذى عن الطريق صدقة وإن حملك على الضعيف صدقة وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذر قال : هي للنبي صلى الله عليه و سلم خاصة وأخرج ابن جرير عن الضحاك في هذه الآية قال : كان عليه الصلاة