الجامع لأحكام القرآن
هذا الباب - من أكثر الحيض وأقله وأقل الطهر، وفي الاستظهار، والحجة في ذلك - في "المقتبس في شرح موطأ مالك وقال مالك: لا تقضي الصلاة ويمسك عنها زوجها. ابن حنبل: تجلس يوما وليلة، ثم تغتسل وتصلي ولا يأتيها زوجها. أما التي لها أيام معلومة فإنها تستظهر على أيامها المعلومة بثلاثة أيام، عن مالك: ما لم تجاوز خمسة عشر من الدماء: دم النفاس عند الولادة، وله أيضا عند العلماء حد معلوم اختلفوا فيه، فقيل: شهران، وهو قول مالك
الجامع لأحكام القرآن
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للفريعة بنت مالك بن سنان وكانت متوفى عنها: " امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله" قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا؛ وهذا حديث ثابت أخرجه مالك عن سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، رواه عنه مالك والثوري ووهيب بن خالد وحماد بن زيد وعيسى بن يونس وعدد كثير وابن عيينة والقطان وشعبة ، وقد رواه مالك عن ابن شهاب،
الجامع لأحكام القرآن
وأجازه مالك والأوزاعي وابن عبدالحكم. وهو قول النخعي إذا أوصى إلى عبده. وروى إسماعيل بن أبي خالد عن أبي مالك قال: هم الأولاد الصغار، لا تعطوهم أموالكم فيفسدوها وتبقوا بلا شيء ويقال: لا تدفع مالك مضاربة ولا إلى وكيل لا يحسن التجارة. وقال ابن خويز منداد: وأما الحجر على السفيه فالسفيه له أحوال: حال يحجر عليه لصغره، وحالة لعدم عقله بجنون فأما المغمى عليه فاستحسن مالك ألا يحجر عليه لسرعة زوال ما به.
الجامع لأحكام القرآن
عند مالك الذي يجن ويفيق، ويجزئ عند الشافعي. ولا يجزئ عند مالك المعتق إلى سنين، ويجزئ عند الشافعي. ولا يجزئ المدبر عند مالك والأوزاعي وأصحاب الرأي، ويجزئ في قول الشافعي وأبي ثور، واختاره ابن المنذر. وقال مالك: لا يصح من أعتق بعضه؛ لقوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} .
الجامع لأحكام القرآن
وروي عن أبي حنيفة والأوزاعي إباحة القصر في جميع ذلك، وروي عن مالك. متى يقصر، فالجمهور على أن المسافر لا يقصر حتى يخرج من بيوت القرية، وحينئذ هو ضارب في الأرض، وهو قول مالك ولم يحد مالك في القرب حدا. الحارث بن أبي ربيعة أنه أراد سفرا فصلى بهم ركعتين في منزله، وفيهم الأسود بن يزيد وغير واحد من أصحاب ابن وهذا شاذ؛ وقد ثبت من حديث أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر
الجامع لأحكام القرآن
وقال ابن مسعود: ما كلام يدرأ عني سوطين إلا كنت متكلما به. وهذا قول مالك، إلا أنه قال: والوعيد المخوف إكراه وإن لم يقع إذا تحقق ظلم ذلك المعتدي وإنفاذه لما يتوعد به، وليس عند مالك وأصحابه في الضرب والسجن توقيت، إنما هو ما كان يؤلم من الضرب، وما كان من سجن يدخل منه وإكراه السلطان وغيره عند مالك إكراه. وذهب مالك إلى أن من أكره على يمين بوعيد أو سجن أو ضرب أنه يحلف، ولا حنث عليه؛ وهو قول الشافعي وأحمد وأبي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وهو معنى قول ابن عباس : كل ذي روح دب على وجه الأرض . الأحبار : لا يحصي عدد العالمين إلا الله قال الله : ) وما يعلم جنود ربك إلا هو 2 ) الفاتحة : ( 4 ) مالك يوم الدين [ مالك يوم الدين مالك يوم الدين ] اختلف القراء فيه من عشرة أوجه : الوجه الأول : مالك - بالألف
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وكانت كعذاب عقوبة الأقوال وسمعت أبا القاسم الحسين بن محمد الأديب يقول : سمعت أبا المضر محمد بن أحمد ابن وعادته وقال المثقب العبدي : تقول إذا درات وضيني لها أهذا دينه أبدا وديني وقال محمد بن كعب القرضي : ) مالك وعادته وقال المثقب العبدي : تقول إذا درات وضيني لها أهذا دينه أبدا وديني وقال محمد بن كعب القرضي : ) مالك وقيل : خص يوم الدين بالمالك فيه ؛ لأن ملك الدنيا قد اندرج في قوله : ) رب العالمين ( فأثبت أنه مالك الآخرة بقوله : ) مالك يوم الدين ( ؛ ليعلم أن الملك له في الدارين .
أضواء البيان
الحلال ما أحله الله ورسوله، والحرام ما حرمه الله ورسوله: قال أبو عمر: معنى قول مالك هذا إن ما أخذ من وقال ابن وهب: قال مالك: لم يكن من فتيا الناس أن يقولوا هذا حلال وهذا حرام, ولكن يقولون: إياكم وكذا وكذا وكذلك كان مالك يفعل اقتداء بمن تقدم من أهل الفتوى, اهـ محل الغرض منه. وإذا كان مالك وإبراهيم النخعي وغيرهما من أكابر أهل العلم لا يتجرؤون أن يقولوا في شيء من مسائل الاجتهاد
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن الحصار: وكذلك " ملك يوم الدين " و " مالك الملك " لا ينبغي أن يختلف في أن هذا محرم على جميع المخلوقين الثامنة عشرة - إن قال قائل: كيف قال " مالك يوم الدين " ويوم الدين لم يوجد بعد، فكيف وصف نفسه بملك ما المقبل، أفلا ترى أن الفعل قد ينسب إليه وهو لم يفعله بعد، وإنما أريد به الاستقبال، فكذلك قوله عزوجل: " مالك يوم الدين، أو على يوم الدين وإحداثه، لان المالك للشئ هو المتصرف في الشئ والقادر عليه، والله عزوجل مالك