التفسير والمفسرون

وما كان من صحيح أبى الحسين مسلم ابن الحجاج

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

تعالى حالهم وهي أن منهم من همه الدنيا فهو لا يسأل الله تعالى إلا ما يهمه منها، وهذا كان عليه أكثر الحجاج

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

ولا عدد، ثم يلتفت بالخطاب إلى رسوله قائلاً له: {فَإِنْ حَاجُّوكَ} يريد وفد نجران النصراني فاختصر الحجاج

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

انتعاشهم، يقوم بها أمر معاشهم ومعادهم، يلوذ به الخائف، ويأمن فيه الضعيف، ويربَحُ فيه التجار، ويتوجه إليه الحجاج

تفسير ابن فورك

وقيل: ذكر (البعض) على المظاهرة في الحجاج.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

الثقفي الكوفي، أحد الأعلام، أخذ القراءة عرضًا عن أبي عبد الرحمن السلمي، وأدرك عليًّا، روى عنه شعبة بن الحجاج

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

وتوفي زمن الحجاج سنة اثنتين وثمانين، وقيل: توفي أيام عمر بن عبد العزيز والأول هو المحفوظ, طبقات ابن الجزري

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

وانظر شرح المعلقات السبع للزوزني 153. 2 هو الحجاج بن أرطاة النخعي أبو أرطاة الكوفي، قاضي البصرة، أحد

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

في البرهان: وفي الرجوع إلى قول التابعي روايتان4 عن أحمد، واختار ابن عقيل المنع، وحكوا عن شعبة بن الحجاج

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

عنده أدنى معرفة بالحديث، والعجب كل العجب، كيف راجَ عليه مع جلالة قدره، وإمامته، وقد صرح شيخنا: أبو الحجاج