الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص665 )# كأنها جزع ظفار # وأخرج أبو نعيم عن حكيم بن حزام قال : كانت في المقدار من الحمصة والعدسة حصى به نضح أحمر مختمة كالجزع فلولا أنه عذب به قوم أخذت منه ما اتخذه لي مسجدا وهي بمكة كثير # وأخرج أبو أصحاب الفيل حمرا مختمة كأنها جزع ظفار فمن غير ذلك فلم ير منها شيئا ولم يصبهم كلهم وقد أفلت منهم # وأخرج أبو نعيم عن محمد بن كعب القرظي قال : جاؤوا بفيلين فأما محمود فربض وأما الآخر فشجع فحصب # وأخرج أبو نعيم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير أنه قرأ (إطعام عشرة مساكين أو كاسوتهم) ثم قال سعيد : أو كاسوتهم في وَأخرَج ابن أبو شيبة وأبو الشيخ عن الحسن قال : لا يجزي الأعمى ولا المقعد في الرقبة. وأخرج أبو الشيخ عن فضالة بن عبيد قال : يجزي ولد الزنا في الرقبة الواجبة. وأخرج أبو الشيخ عن عطاء بن أبي رياح قال : تجزي الرقبة لصغيرة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعضد أتعتضد بالآلهة من دون الله لا تفعل ويقول : إن أبا إبراهيم لم يكن اسمه آزر وإنما اسمه تارح ، قال أبو وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك في الآية قال : آزر أبو إبراهيم. - الآية (75 - 79). وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس {ملكوت السماوات والأرض} قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن قتادة {الذين يلمزون المطوعين} أي يطعنون على المطوعين. وأخرج أبو الشيخ عن سفيان في الآية قال : الجهد جهد الإنسان والجهد في ذات اليد. وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحاق قال : كان الذي تصدق بجهده أبو عقيل واسمه سهل بن رافع أتى بصاع من تمر فأفرغها وأخرج أبو الشيخ عن الحسن قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما للناس فقال يا أيها الناس تصدقوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كثف الأرض مسيرة خمسمائة وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن كعب قال : الأرضون السبع على صخرة والصخرة في كف ملك والملك على جناح الحوت وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك قال : الصخرة التي تحت الأرض منتهى الخلق على أرجائها أربعة أملاك ورؤوسهم تحت وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك قال : إن الأرضين على حوت والسلسلة في أذن الحوت. 66

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص449 )# خمس مساكين ويطعم خمسة ان ذلك جائز وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير أنه قرأ ( إطعام عشرة وأخرج ابن أبو شيبة وأبو الشيخ عن الحسن قال : لا يجزي الأعمى ولا المقعد في الرقبة # وأخرج أبو الشيخ عن فضالة بن عبيد قال : يجزي ولد الزنا في الرقبة الواجبة # وأخرج أبو الشيخ عن عطاء بن أبي رياح قال : تجزي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعضد أتعتضد بالآلهة من دون الله لا تفعل ويقول : إن أبا إبراهيم لم يكن اسمه آزر وإنما اسمه تارح # قال أبو زرعة : بهمزتين ( أءزر ) # وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك في الآية قال : آزر أبو إبراهيم # $ - الآية ( 75 على صخرة والصخرة على حوت وهو الحوت الذي منه طعام الناس والحوت في سلسلة والسلسلة في خاتم العزة # وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص466 )# # وأخرج أبو الشيخ عن قتادة ! < الذين يلمزون المطوعين > ! قال : الجهد في القوت والجهد في العمل # وأخرج أبو الشيخ عن سفيان في الآية قال : الجهد جهد الإنسان والجهد في ذات اليد # وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحق قال : كان الذي تصدق بجهده أبو عقيل واسمه سهل بن رافع أتى بصاع من تمر فأفرغها في الصدقة فتضاحكوا به وقالوا : إن الله لغني عن صدقة أبي عقيل # وأخرج أبو الشيخ عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص567 )# ويد خلفه فإذا أراد الله أن يطلقه لما شاء أطلقه # وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن أبي الدرداء على الجهميه عن ابن عباس قال : سيد السموات السماء التي فيها العرش وسيد الأرضين التي نحن عليها # وأخرج أبو والحوت في الماء والماء على الريح والريح على الهواء ريح عقيم لا تلقح وإن قرونها معلقة بالعرش # وأخرج أبو أبي مالك قال : الصخرة التي تحت الأرض منتهى الخلق على أرجائها أربعة أملاك ورؤوسهم تحت العرش # وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أنس قال : كان أبو صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فلما نزلت {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قال أبو الله عليه وسلم : بخ ذاك مال رابح ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين ، فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. داود والنسائي ، وَابن جَرِير عن أنس قال : لما نزلت هذه الآية {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قال أبو