الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم - سورة السجدة مكية وآياتها ثلاثون - مقدمة سورة السجدة أخرج ابن الضريس وابن عن عبد الله بن الزبير مثله وأخرج النحاس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة السجدة بمكة سوى عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ في الفجر يوم الجمعة ألم تنزيل السجدة و هل أتى على الانسان البراء رضي الله عنه قال : سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في الظهر فظننا انه قرأ تنزيل السجدة ابن نصر والطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يحببكم الله"، قال: كان قوم يزعمون أنهم يحبون الله، يقولون: إنا نحب ربّنا! فأمرهم الله أن يتبعوا محمدًا صلى الله عليه وسلم، وجعل اتباع محمد علمًا لحبه. 6848- حدثني محمد بن سنان : إن أقوامًا كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يزعمون أنهم يحبون الله، فأراد الله أن يجعل لقولهم تصديقًا من عمل، فقال:"إن كنتم تحبون الله" الآية، كان اتباعُ محمد صلى الله عليه وسلم تصديقًا لقولهم. (1) * * * وقال آخرون: بل هذا أمرٌ من الله نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يقول لوفد نجران الذين قدموا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بحبل من الله وحبل من الناس"، يقول: إلا بعهد من الله وعهد من الناس. 7638- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني الناس"، فهو عهد من الله وعهد من الناس، كما يقول الرجل:"ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم"، فهو الميثاق وحبل من الناس"، قال: بعهد من الله وعهد من الناس لهم = قال ابن جريج، وقال عطاء: العهدُ حبل الله. 7640 قال: وذلك قول أبي الهيثم بن التَّيَّهان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتته الأنصار في العقبة:"أيها إلا بهذا الحبل الذي قال الله عز وجل.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

في كذبهم على الله وافترائهم على ربهم وتكذيبهم محمدًا صلى الله عليه وسلم، وهم يعلمونه صادقًا محقًّا، وجحودهم نبوَّته وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في عهد الله تعالى إليهم أنه رسوله إلى خلقه، مفروضة طاعته (1) إلا كمن مضى من أسلافهم الذين كانوا يقتلون أنبياء الله بعد قطع الله عذرهم بالحجج التي أيدهم الله بها، والأدلة يقول الله تعالى له: لا يحزنك، يا محمد، كذب هؤلاء الذين قالوا:"إن الله فقير"، وقالوا:"إن الله عهد إلينا الله، فقد كذَّبت أسلافهم من رسل الله قبلك من جاءهم بالحجج القاطعة العذرَ، والأدلة الباهرة العقلَ، والآيات

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تبتم من نفاقكم وكفركم، وهذا من الله جلّ ثناؤه حثّ لهؤلاء الأعراب المتخلفين عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على التوبة والمراجعة إلى أمر الله في طاعة رسوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، يقول لهم: بادروا بالتوبة من تخلفكم عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فإن الله يغفر للتائبين( وَكَانَ اللَّهُ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ ) يقول: يريدون أن يغيروا وعد الله الذي وعد أهل الحديبية، وذلك أن الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عن مكة،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأظهر الله نبيه محمدًا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على أنها قد أنبأت بذلك صاحبتها. ، بمعنى: لأجازينك عليه؛ قالوا: وجازاها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على ذلك من فعلها بأن طلقها وقوله:( فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ ) يقول: فلما خبر حفصة نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بما أظهره الله عليه من إفشائها سرّ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى عائشة( قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا ) يقول: قالت حفصةُ لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

بن عمارة أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : صبغة الله قال : دين الله . اصبغ الالوان الاحمر والابيض والاسود ، والالوان كلها في صبغتي ، فأنزل الله على نبيه - ( صلى الله عليه وسلم ) : صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ونحن له عابدون وروى عن سالم بن أبي الجعد نحو ذلك . عن الربيع بن انس عن أبي العالية : ومن احسن من الله صبغة قال : ومن احسن من الله دينا . في الله .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 633 """" يساف ، عن حوشب عن الحسن قوله : ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله قال : فكان فاتبعوني يحببكم الله ويغفرلكم ذنوبكم والله غفور رحيم قال : نعم ان اقواما كانوا علي عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يزعمون انهم يحبون الله ، فاراد ان يجعل لقولهم تصديقا من عمل فقال : ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قال : اتباع محمد ( صلى الله عليه وسلم ) تعالى : ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله يقول : يقربكم الحب وهو القرب قال : ويتخذ منكم شهداء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال " لما افتتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه و سلم شاة فيها سم فقال رسول الله صلى الله عليه في قوله قل أتخذتم عند الله عهدا أي موثقا من الله بذلك أنه كما تقولون وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : لما قالت اليهود ما قالت قال الله لمحمد قل أتخذتم عند الله عهدا يقول : ادخرتم عند الله عهدا يقول على الله ما لا تعلمون وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله قل أتخذتم عند الله قال : بفراكم وبزعمكم أن النار ليس تمسكم إلا أياما معدودة يقول : إن كنتم اتخذتم عند الله عهدا بذلك فلن يخلف الله عهده أم تقولون

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (فسيكفيكهم الله) وقد أنجز الله وعده وهزم الأحزاب وحده فكفى نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قوله تعالى (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) أخرج عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله (صبغة الله) قال : دين الله. ) قال: دين الله، (ومن أحسن من الله صبغة) ومن أحسن من الله دينا. وأخرج الطبري بإسناده الصحيح عن مجاهد في قول الله (صبغة الله) قال: فطرة الله التي فطر الناس عليها.