الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص239 )# # وأخرج أحمد في الزهد عن الحسن # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال والله لايعذب الله حبيبه < يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء > ! يقول : يهدي منكم من يشاء في الدنيا فيغفر له ويميت من يشاء منكم على كفره فيعذبه # $ - قوله يعالى : يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير وتصفونه لنا بصفته فقال رافع بن حريملة ووهب بن يهودا : ماقلنا لكم هذا وما أنزل الله من كتاب من بعد موسى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : في التسعة أشهر # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك - رضي الله عنه - عن ابن عباس - رضي الله عنهما قال : ما تزداد على التسعة وما تنقص من التسعة # قال الضحاك - رضي الله عنه - وضعتني أمي وقد حملتني في بطنها < الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام > ! يعني السقط ! < وما تزداد > ! يقول : ما زادت في الحمل على ما غاضت حتى ولدته تماما وذلك أن من النساء من تحمل عشرة أشهر ومنهن من تحمل تسعة أشهر ومنهن من تزيد في الحمل ومنهن من تنقص # فذلك الغيض والزيادة التي ذكر الله تعالى وكل ذلك بعلمه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# يعني بالجلباب حتى تعرف الأمة من الحرة # وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال : كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن فاذا قيل له قال : كنت أحسبها أمة فأمرهن الله تعالى ان يخالفن الآية قال : أمر الله نساء المؤمنين اذا خرجن من بيوتهن في حاجة ان يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب < يدنين عليهن من جلابيبهن > ! خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من أكسيه سود يلبسنها # وأخرج ابن أبي شيبه عن أبي قلابة رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص267 )# ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب النار أو عذاب القبر كان خيرا وأفضل # وأخرج الخطيب إلى ذلك النبي إنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث سنين وبقي من عمر هذا العاق ثلاثون سنة فأخبر النبي رعية قد رحمتهم وأجبت دعاءهم فجعلت ما بقي من عمر هذا البار لذلك الجائر وما بقي من عمر الجائر لهذا البار فرجعوا إلى بيوتهم ومات العاق لتمام ثلاث سنين وبقي العادل فيهم ثلاثين سنة # ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير # $ الآيات 12 - 13

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص471 )# قال : العابدين الله قبل ذلك # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن أبي الحسن رضي الله < فلولا أنه كان من المسبحين > ! قال : لولا أنه كان له سلف من عبادة وتسبيح تداركه الله به حين أصابه ما أصابه نعمه في بطن الحوت أربعين من بين يوم وليلة ثم أخرجه وتاب عليه # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه ! في بطن الحوت قال الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص552 )# $ من الآيات 26 - 27 أخرج الثعلبي من طريق العوام بن حوشب قال : حدثني رجل من قومي شهد عمر رضي الله عنه أنه سأل طلحة والزبير وكعبا وسلمان ما الخليفة من الملك قال طلحة والزبير : ما ندري فقال سلمان بكتاب الله تعالى # فقال كعب : ما كنت أحسب أحدا يعرف الخليفة من الملك غيري # وأخرج ابن سعد من طريق مردان عن سلمان رضي الله عنه : أن عمر رضي الله عنه قال له : أنا ملك أم خليفة فقال له سلمان رضي الله عنه : الخليفة عمر رضي الله عنه # وأخرج ابن سعد عن ابن أبي العرجاء قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : والله ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : والآخرون ممن تعبد من أهل الشرك وفني من قد فني منهم قالوا : نتعبد كما تعبد فلان ونسيح كما ساح فلان وسلم ولم يبق منهم إلا القليل انحط صاحب الصومعة من صومعته وجاء السائح من سياحته وصاحب الدير من ديره فآمنوا به وصدقوه فقال الله تعالى : ! < يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته > ! القرآن واتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج أبو يعلى عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت وَلَكِن الله يهدي من يَشَاء وَهُوَ أعلم بالمهتدين أخرج عَنهُ قَالَ: لما حضرت وَفَاة أبي طَالب أَتَاهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يَا عماه قل لَا إِلَه إِلَّا الله أشهد لَك بهَا عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة فَقَالَ: لَوْلَا أَن تعيرني قُرَيْش يَقُولُونَ: مَا حمله عَلَيْهَا إِلَّا جزعه من الْمَوْت لأقررت بهَا عَيْنك فَأنْزل الله عَلَيْك {إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت وَلَكِن الله يهدي من يَشَاء وَهُوَ أعلم بالمهتدين} وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {فضلنَا بَعضهم على بعض} قَالَ: اتخذ الله إِبْرَاهِيم خَلِيلًا وكلم الله مُوسَى تكليماً وَجعل عِيسَى كَمثل آدم خلقه من تُرَاب ثمَّ قَالَ لَهُ كن فَيكون وَهُوَ عبد الله وكلمته وروحه وَآتى دَاوُود زبوراً وَآتى سُلَيْمَان ملكا لَا يَنْبَغِي لأحد من بعده وَغفر لمُحَمد وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {مِنْهُم من كلم الله وَرفع بَعضهم مَا اقتتل الَّذين من بعدهمْ من بعد مَا جَاءَتْهُم الْبَينَات} يَقُول: من بعد مُوسَى وَعِيسَى

تفسير القرآن العزيز

في بيت ، ولا يأكلون معهن ، ولا | يشربون ؛ فلما جاء الإسلام سأل المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فأنزل | الله : ! يعني : حتى يرين البياض ^ ( فإذا تطهرن | يعني : اغتسلن ^ ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) ^ قال ابن عباس : يعني : من | حيث أمركم الله أن تجتنبوهن . وقال السدي : ( من حيث ) يعني : في حيث | أمركم الله ؛ يعني : في الفرج ^ ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين