دليل الحيران على مورد الظمآن

وأما "الداع" فثلاثة: {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ} 5 في "البقرة". {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ} 6. الأحقاف"؛ لأن الياء فيها مفتوحة وثابتة لفظًا وخطًا، فلا يشملهما لفظ البيت؛ لأن ياءه محذوفة. __________ 1 سورة النساء: 4/ 146. 2 سورة البقرة: 2/ 269. 3 سورة النساء: 4/ 40. 4 سورة الرعد: 13/ 9. 5 سورة البقرة: 2/ 186. 6 سورة القمر: 54/ 6. 7 سورة القمر: 54/ 8. 8 سورة طه: 20/ 108. 9 سورة الأحقاف: 46/ 31، 32.

جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث

البحر المحيط (3/412). (30) الكشاف (1/590)، وانظر تفسير البحر المحيط (3/411-412). (31) من الآية 63 من سورة طه. (32) انظر المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار ص 15، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 304. (33) مناهل العرفان (1/393). (34) من الآية 69 من سورة المائدة. (35) مناهل العرفان (1/394). (2/276). (42) سورة النور، من الآية 27. (43) رواه الطبري في تفسيره (18/110). (44) تفسير البحر المحيط ( 1/391). (47) تفسير البحر المحيط (6/23). (48) من الآية 48 من سورة الأنبياء. (49) انظر الإتقان في علوم

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الطبري (856): ص 2/ 15. (¬6) تفسير الطبري (855): ص 2/ 15. (¬7) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 178. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 1/ 161. (¬9) تفسير الطبري: 2/ 16. (¬10) تفسير الخازن: 1/ 47. (¬11) تفسير النسفي: 1/ 63. (¬12) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 253، وتفسير الطبري: 2/ 16. (¬13) أنظر: تفسير الطبري (856): ص 1/ 16. (¬ 14) أنظر: تفسير الطبري (858): ص 1/ 16. (¬15) أنظر: تفسير الطبري (857): ص 1/ 16. (¬16) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (492): ص 1/ 103. (¬17) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 253. (¬18) تفسير الطبري: 2/ 17، وانظر: الكشاف

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

فتح القدير: 1/ 189. (¬2) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 365 - 366. (¬3) تفسير البحر المحيط: 2/ 64. (¬4) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 340. (¬5) تفسير الثعلبي: 2/ 84. (¬6) تفسير البغوي: 1/ 211. (¬7) انظر: النكت والعيون : 1/ 248. (¬8) انظر: النكت والعيون: 1/ 249. (¬9) انظر: تفسير الطبري (3059): ص 3/ 550. (¬10) انظر: تفسير (3063): ص 3/ 551. (¬14) تفسير الطبري (3064): ص 3/ 551. (¬15) تفسير الطبري (3065): ص 3/ 551. (¬16) تفسير الطبري (3066): ص 3/ 551. (¬17) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 85. (¬18) التفسير البسيط: 3/ 613، وانظر: تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

القرآن {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 5] التفسير: أولئك بالدار الاخرة وهو مستلزم الاستعداد لها من الأعمال الصالحة وترك المحرمات قوله تعالى: {أُولَئِكَ} [البقرة قوله تعالى: {عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ} [البقرة: 4]، أي: على" نور وبيان وبصيرة من الله تعالى" (¬4). الطبري: 1/ 249. (¬9) تفسير الثعلبي: 1/ 149. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 1/ 31. (¬11) تفسير النسفي: 1/ 38 . (¬12) تفسير الكشاف: 1/ 45. (¬13) تفسير النسفي: 1/ 38.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا} [البقرة: 32]، أي: " نحن لا علم لنا إلا ما علمتنا قوله تعالى: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ} [البقرة: 32]، أي: " إنك ذو العلم الواسع الشامل المحيط بالماضي قوله تعالى: {الْحَكِيمُ} [البقرة: 32]، أي: "إنك أنت الحكيم في أمرك"" (¬15). البغوي: 1/ 80. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 81. (¬8) انظر: تفسير الطبري: 1/ 494. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 1/ 121. (¬10) تفسير الطبري: 1/ 495. (¬11) تفسير البغوي: 1/ 80. (¬12) النكت والعيون: 1/ 100. (¬13) أخرجه

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قدحاً عاماً؛ لأنه تعالى بعدما قال: {ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق} [البقرة قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ} [البقرة: 63]، أي: " اذكروا إذا أخذنا ميثاقكم" (¬3). قال البيضاوي: " باتباع موسى والعمل بالتوراة" (¬9). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 2/ 150. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 1/ 223. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 224. (¬4) تفسير البغوي: 1/ 103. (¬5) محاسن التأويل: 1/ 321. (¬6) تفسير المراغي: 1/ 137. (¬7) تفسير السعدي: 54. (¬8) تفسير النسفي: 1/ 68. (¬9) تفسير البيضاوي

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ} [البقرة: 75] أي: " ثم يبدلون معناه وتأويله ويغيرونه" (¬11). شُوَيْقَئةُ النابين وجَناء ذِعْلب (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 62. (¬6) تفسير الثعلبي: 1/ 222. (بتصرف بسيط). (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (774): ص 1/ 149. (¬8) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (775): ص 1 . (¬12) تفسير الثعلبي: 1/ 222. (بتصرف بسيط). (¬13) تفسير ابن كثير: 1/ 308. (¬14) تفسير البيضاوي: 1/ 89. (¬15) المحرر الوجيز: 1/ 168.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقال الحافظ ابن حجر: " هو مصدر انتصب عن قوله: {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 136] على الأرجح (¬ وفي قوله تعالى: {صِبْغَةَ الله} [البقرة: 138]، قراءتان (¬4): إحداهما: قراءة النصب: صِبْغَةَ الله}، وهي قوله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً} [البقرة: 138]، "أي لا أحد أحسن من الله صبغة (دينا ) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 142. (¬9) تفسير البيضاوي: 1/ 109. (¬10) تفسير أبي السعود: 1/ 168. (¬11) صفوة التفسير: 1/ 88. (¬12) تفسير السعدي: 1/ 68 - 69. (¬13) تفسير القاسمي: 1/ 409 - 410. (¬14) انظر: تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَمَن يَفْعَلْ ذَالِكَ} [البقرة: 231]، " أي: من يمسكها للإِضرار بها أو ليكرهها على الافتداء قوله تعالى: {فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} [البقرة: 231]، أي: " فقد ظلم بذلك العمل نفسه لأنه عرّضها لعذاب الله . (¬5) تفسير النسفي: 1/ 123. (¬6) محاسن التأويل: 2/ 152. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 124. (¬8) صفوة التفاسير : 1/ 133. (¬9) تفسير القرطبي: 3/ 156. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 3/ 124. (¬11) تفسير النسفي: 1/ 123. (¬12 ) محاسن التأويل: 2/ 153. (¬13) تفسير ابن كثير: 1/ 630.