الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا # وأخرج ابن والدارقطني والحاكم وابن مردويه وابن عساكر عن طلحة بن نافع قال : حدثني أبو أيوب وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص53 )# # وأخرج ابن أبي الدنيا وابن عساكر في مكايد الشيطان عن أبي العالية قال : لما رست السفينة لك توبة قال : وما هي قال : تسجد لقبر آدم # قال : تركته حيا وأسجد له ميتا # وأخرج النسائي عن أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : في صلاة الليل # وأخرج ابن جرير عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : إن الله لما جمع ليعقوب عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في نهر الحياة فيبرؤون من حرقهم كما يبرأ القمر من خسوفه فيدخلون الجنة ويسمون فيها الجهنميين # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : أول من يأذن الله عز وجل له يوم القيامة في الكلام والشفاعة محمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم - يعني نفسه - فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت قال قائل : يا محمد هذا مالك خازن النار فالتفت إليه فبدأني بالسلام # وأخرج ابن مردويه عن عمر رضي الله عنه قال : لما أسري برسول الله
تفسير ابن أبي حاتم
بْنِ عَبْدِ الرحمن وأبان بن عثمان وعطاء بن أبي رباح وقتادة والزهري وبقية الفقهاء السبعة، وهو مذهب مالك المراد من الآية ما هو على قولين. 415: 2189: نحو ذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 108) . : 2190: أرحامهن: 2: قال ابن
تفسير ابن أبي حاتم
المصدر السابق: (5/ 258- 259) . 13240: قربى: 9: المصدر السابق: (5/ 261- 271) . 2325: 13241: منه: 1: تفسير ابن وقال أشهب عن مالك: التبذير هو أخذ المال من حقه ووضعه في غير حقه،
تفسير ابن أبي حاتم
وهذا قول مالك والشافعي وأبي ثور. وقال أصحاب الرأي في الرجل المسلم إذا كان في دار الحرب بأمان وزنى هنالك ثم خرج لم يحد: قال ابن المنذر:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقرأ ذلك من المكِّيين ابن مُحَيْصِن، ومن المدنيين نافع (مَحْفُوظٌ) رفعًا، ردًّا على القرآن، على أنه من عمرو بن عليّ، قال: سمعت قرة بن سليمان، قال: ثنا حرب بن سريج، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ما في السموات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم) قال ابن كثير: يخبر تعالى أنه مالك السموات والأرض، وأنه عالم (الغيب والشهادة) ، وهو عالم بما العباد عاملون في