البرهان في علوم القرآن
فيغفر عصيانهم بتسابيحهم بكر تنبيه قد تكون الفاصلة لا نظير لها في القرآن كقوله تعالى عقب الأمر بالغض في سورة النور إن الله خبير بما يصنعون وقوله عقب الأمر بطلب الدعاء والإجابة لعلهم يرشدون وقيل فيه تعريض بليلة
البرهان في علوم القرآن
فهو بمعنى كيلا غير واحد في الحديد لئلا يعلم أهل الكتاب يعنى لكى يعلم وكل شئ في القرآن من الظلمات الى النور الأنعام وجعل الظلمات والنور يعنى ظلمة الليل ونور النهار وكل صوم في القرآن فهو الصيام المعروف إلا الذى في سورة
الحجة للقراء السبعة
فأما «1» قوله: وجعلنا له نورا يمشي به في الناس [الأنعام/ 122]، فيحتمل أمرين: أحدهما أن يراد به النور وقرأ الباقون التي في سورة الأنعام: ضيقا مشدّدة. __________ والحمير القصار، قال: فلا أدري أيكون في الناس
الحجة للقراء السبعة
القدر «1»: لهنّ نشيج بالنّشيل كأنّها «2» * ضرائر حرميّ تفاحش غارها وقد تقدم القول في هذا الحرف في سورة في رواية أبي بكر، والكسائيّ، ولا تحسبن الذين كفروا بالتاء وكسر السين، غير عاصم فإنّه فتح السين، وفي النور
الحجة للقراء السبعة
قال إن لّبثتم (112، 114) 5/ 306 - لا ترجعون (115) 5/ 307 اختلافهم في سورة النور- وفرضناها (1) 5/ 309
المبسوط في القراءات العشر
وقرأ ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم، ويعقوب في سورة"النور" [آية 55] {وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
قال ابن عباس - رضي الله عنه -: كان الحكم كذلك، حتى أنزل الله سورة النور فنسخها بالجلد، أو الرجم.
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
" واللفظ في 23/الحج و33/فاطر و21/الإنسان". 4 - السورة: القطعة من القرآن أقلها ثلاث آيات وجمعها سور سورة عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) " 23/البقرة واللفظ في 64/ 86/124/ 127/التوبة و38/يونسو1/النور
فتح الرحمن في تفسير القرآن
الهمزتين من قوله: (مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ) كاختلافهم فيهما من قوله: (عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ) في سورة النور [الآية: 33].
فتح الرحمن في تفسير القرآن
واختلاف القراء في الهمزتين من (النِّسَاءِ إِنِ) كاختلافهم فيهما من (الْبِغَاءِ إِنْ) في سورة النور [الآية