الجامع لأحكام القرآن
إلى دون) - أراه قال العشر - قال قال أبو سعيد: والبضع ما دون العشرة. بكر الصديق رضي الله عنه يصيح في نواحي مكة: " الم. وذلك قبل تحريم الرهان، فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب. وروى القشيري وابن عطية وغيرهما: أنه لما نزلت الآيات خرج أبو بكر بها إلى المشركين فقال: أسركم أن غلبت
أسباب النزول
فقالوا له: أنت شيخنا وكبيرنا قد علمت ما فعل هؤلاء السفهاء، وإنا آتيناك لتقضي بيننا وبين ابن أخيك، فأرسل أبو وإلهك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتعطوني كلمة واحدة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم ؟ فقال أبو جهل: لله أبو ك لنعطينكها وعشر أمثالها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قولوا لا إله إلا الله، فنفروا قوله تعالى: (آمن هو قانت آناء الليل) الآية قال ابن عباس في رواية عطاء: نزلت في أبي بكر الصديق رضى الله الصديق رضى الله عنه آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وصدقه، فجاء عثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير
فتح البيان في مقاصد القرآن
التوحيد ولم يلتفتوا إلى إله غير الله وثم للتراخي في الزمان من حيث أن الاستقامة أمر يمتد زمانه أفاده أبو أكثرهم فمن قالها حين يموت فهو ممن استقام عليها " أخرجه الترمذي والنسائي والبزار وأبو يعلى وغيرهم وقال أبو بكر الصديق الاستقامة أن لا يشركوا بالله شيئاً وعنه قال لم يرجعوا إلى عبادة الأوثان قال أبو حيان قال ابن عباس نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق وعن بعض الصحابة قال ثم استقاموا على فرائض الله.
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
قوله: (أرسل إلي أبو بكر): قال ابن حجر: لم أقف على اسم الرسول إليه بذلك «1». أي اسم الرجل الذي أرسله أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى زيد بن ثابت. الراشدين ذلك وفاء لوعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة المحمدية زادها الله شرفا، فكان ابتداء ذلك على يد الصديق لأبي عبيد القاسم بن سلام (224 هـ): 2/ 93؛ وسنن الترمذي، كتاب التفسير، رقم (3103): 5/ 26 - 265، وقال أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما ينبغي لك أن نعبدك فصل وهاك بعض ما قاله بعض أصحاب رسول الله والتابعون وأئمة الإسلام بعدهم قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال أبو إسحاق عن عامر بن سعد قرأ أبو بكر الصديق {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى قال الزيادة النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى قول عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم ذكر أبو
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
قوله: (أرسل إلي أبو بكر): قال ابن حجر: لم أقف على اسم الرسول إليه بذلك «1». أي اسم الرجل الذي أرسله أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى زيد بن ثابت. الراشدين ذلك وفاء لوعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة المحمدية زادها الله شرفا، فكان ابتداء ذلك على يد الصديق لأبي عبيد القاسم بن سلام (224 هـ): 2/ 93؛ وسنن الترمذي، كتاب التفسير، رقم (3103): 5/ 26 - 265، وقال أبو
مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
عن تفسير ما لا علم لهم به، كما روى شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مُرَّة، عن أبي مَعْمَر، قال: قال أبو بكر الصديق: أي أرض تُقلّني، وأي سماء تظلني، إذا قلت في كتاب الله ما لم أعلم؟ ! وقال أبو عبيد القاسم ابن سلام: حدثنا محمود بن يزيد، عن العَوَّام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي؛ أن أبا بكر الصديق سئل عن قوله: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31] فقال: أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني، إن أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم؟ منقطع وقال أبو عبيد أيضا: حدثنا يزيد، عن حميد، عن أنس؛ أن عمر بن الخطاب قرأ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ضعيف لقوله : فسنيسره للعسرى وقد أسلم أبو سفيان بعد ذلك . { وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تردى } الثالث : أنه أراد بالأشقى كافراً معيناً وهو أبو جهل وأمية بن خلف ، وقابل به الأتقى وهو أبو بكر الصديق المعنى لا يقصد جزاء من أحد في المستقبل على ما يفعل ، والأول أظهر ويؤيده ما روي أن سبب الآية أن أبا بكر الصديق لما أعتق بلالاً قالت قريش : كان لبلال عنده يد متقدمة فنفى الله قولهم . { إِلاَّ ابتغآء وَجْهِ
التسهيل لعلوم التنزيل
لأنها مكية وإنما أسلم أبو الدحداح بالمدينة، وقيل إن آية الذم نزلت في أبي سفيان بن حرب، وهذا ضعيف لقوله : فسنيسره للعسرى وقد أسلم أبو سفيان بعد ذلك وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى هذا نفي، أو استفهام أنه أراد بالأشقى كافرا معينا وهو أبو جهل وأمية بن خلف، وقابل به الأتقى وهو أبو بكر الصديق فخرج الكلام : المعنى لا يقصد جزاء من أحد في المستقبل على ما يفعل، والأول أظهر ويؤيده ما روي أن سبب الآية أن أبا بكر الصديق لما أعتق بلالا قالت قريش: كان لبلال عنده يد متقدمة فنفى الله قولهم إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
ومسلم والترمذي عن عائشة - رضي الله عنها - حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا، فقال أبو بكر الصديق، وكان ينفق على مسطح لقرابته منه: واللَّه لا أُنفق على مسطح شيئاً أبداً بعد الذي قال لعائشة وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى .. ) الآية قال أبو بكر: بلى والله إني لأُحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أَنزعها