نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حديث الترمذي والبزار وغيرهما من أسماء الله الحسنى عن أبي هريرة رضي الله عنه - انتهى. سبهم للقرآن ولمن أنزله ولمن جاء به، بل كانوا يفعلون ذلك ويلغون، وربما صفقوا وصفروا ليغلطوا النبي صلى الله التي أفهمت أداة البعد عظمة شأنهما {سبيلاً *} أي طريقاً وسطاً؛ روى البخاري في التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مختفٍ بمكة، كان إذا صلى بأصحابه

البحر المحيط في التفسير

وقال الحسن : هي أسماء السور وفواتحها ، وقوم : إنها أسماء الله أقسام أقسم الله بها لشرفها وفضلها. وقال سعيد بن جبير : هي أسماء الله تعالى مقطعة ، لو أحسن الناس تأليفها تعلموا اسم الله الأعظم. وقال أبو العالية : ليس منها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسماء الله تعالى. وقال الأخفش : هي مبادىء كتب الله المنزلة بالألسن المختلفة ومبان من أسماء الله الحسنى وصفاته العلى وأصول أصل لكل شيء من أمور الدنيا والآخرة ، وهي خزانة سرّه ومكنون علمه ، ومنها تتفرع أسماء الله كلها ، وهي

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

وإنا له لحافظون} فقال يعقوب حين قالوا {وإنا له لحافظون}: {فالله خير حافظاً}، وأخرى وهي أن في حرف عبد الله وثمرة الخلاف: أن قراءة حمزة والكسائي أفادتنا حكماً ضرورياً وهو أن من أسماء الله الحسنى: الحافظ، ومثل وكنا لهم حافظين} (675) وحيث تواترت القراءة فقد وجب المصير إليها، ولا خلاف بين الأمة أن الحافظ اسم من أسماء الله الحسنى، تباركت أسماؤه وجلت صفاته، وإن هذه القراءة إن لم تستقل بجواز إطلاق هذه التسمية فقد وكَّدت

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

طالما أنه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في تعينها وسردها فلا بد لإحصائها من وجود الاسم نصا توقيفية على الأدلة السمعية ولا بد فيها من تحري الدليل بطريقة علمية تضمن لنا مرجعية الاسم إلى كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع إلى ما ورد في القرآن بنصه أو ما صح في السنة على طريقة المحدثين؛ فمحيط الرسالة لا تخرج عن هذه الدائرة، وعلى ذلك ليس من أسماء الله النظيف والسخي والواجد المعروفة هي التي يدعى الله بها وهي التي جاءت في الكتاب والسنة، وهي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال عبد الله بن المبارك عن أبي بكر الهذلي أنبأنا أبو تميمة قال سمعت أبا موسى الأشعري يخطب الناس في جامع البصرة ويقول أن الله يبعث يوم القيامة ملكا إلى أهل الجنة فيقول يا أهل الجنة هل أنجزكم الله ما وعدكم هل أنجزكم الله ما وعدكم ثلاث مرات فلا ينقدون شيئا مما وعدوا فيقولون نعم فيقول قد بقي لكم شيء إن الله عز وجل يقول للذين أحسنوا الحسنى وزيادة إلا أن الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى وفي تفسير وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة قال أما الحسنى فالجنة وأما الزيادة فالنظر إلى وجه الله تعالى وأما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: يا أهل الجنة - بصوت يسمعه أولهم وآخرهم - إن الله وعدكم الحسنى وزيادة فالحسنى الجنة والزيادة النظر عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال : الزيادة : النظر إلى وجه الرحمن عنه " أنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قول الله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال : الذين الله صلى الله عليه و سلم في قوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال " أحسنوا شهادة أن لا إله إلا الله والحسنى الله عليه و سلم للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال : ينظرون إلى ربهم بلا كيفية ولا حدود ولا صفة معلومة "

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى: " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " روي من حديث أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: "وزيادة" قال: (للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله وخرجه النسائي أيضا عن صهيب قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه الآية " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة في كتاب الله ؛ في قول " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال: (النظر إلى وجه الرحمن). وقال عبدالرحمن بن سابط: الحسنى البشرى ، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم ؛ قال الله تعالى: " وجوه يومئذ

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وقد عرفت في تفسير البسملة أن أسماء الله تعالى لا تكاد تنحصر بحسب السلوب والإضافات، فكل من كان وقوفه على أسرار حكمه في مخلوقاته أكثر كان علمه بأسماء الله الحسنى أكثر. والآن نقول: إن من تقسيمات أسماء الله ما يقوله المتكلمون من أن صفات الله أنواع ما يجب وما يجوز وما يستحيل ومنها أن يقال إن أسماء الله إما أن يجوز إطلاقها على غيره كالرحيم والكريم وإن كان معناها في حق الله مغايرا لمعناها في حق غيره، وإما أن لا يجوز نحو «الله» و «الرحمن» .

إعراب القرآن وبيانه

الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ) إعراب القرآن وبيانه ، ج 10 ، ص : 55 أخبار متعددة للّه وقد تقدمت أسماء اللّه الحسنى (سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) سبحان مفعول مطلق لفعل محذوف وعمّا متعلقان بسبحان وجملة يشركون صلة (هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ) هو مبتدأ وما بعده من الأسماء الحسنى

التفسير الواضح

أسماء اللّه الحسنى [سورة الأعراف (7) : آية 180] وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا وللّه - سبحانه وتعالى - الأسماء الحسنى فادعوه بها ، وقد روى عن أبى هريرة - رضى اللّه عنه - عن النبي صلّى