نايف الفيصل

كم من مصيبة يحزن عليها العبد ويجزع .. لكن بعد زمن يتبين له أن كل الخير في وقوعها ! { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم }.

نايف الفيصل

لا تقل: " أنا عبد مأمور " فأنت مؤاخذ بعملك ...! جنود فرعون أطاعوه ﴿ فَغَشِيَهُمْ منَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ﴾.

نوال العيد

إذا ظلم العبد كان ذلك مؤشر نهايته وهلاكه (وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا) نعوذ بالله من أن نَظلم أو نُظلم.

أعظم ما يبعث على الإحسان والتقوى: استشعار العبد رقابة الله تعالى ومعيته له، وعلمه بظاهره وباطنه في كل حال.

كلُّ معصية يرتكبها العبدُ وكلُّ ذنب يذنبه، يفقد معه قدراً من الهداية، يستدركه بالتوبة والاستغفار.

لولا عِظمُ الصدقة ومكانتُها عند الله لما كان أولُ ما يرجو العبدُ لو أُتيح له الرجعةُ إلى الدنيا أن يتصدَّق.

إقبال النعم على العبد، من صحة و مال وولد، ليست دوماً دليل قبول، فقد تكون استدراجاً لإقامة الحجة عليه.

مجالس التدبر

{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } للعبد من العلو بحسب ما معه من الإيمان..

مجالس التدبر

{وتكون الجبال كالعهن المنفوش } الجبال على عظم متناتها وصلابتها تكون كالصوف المندوف فكيف بالعبد ذي التكليف

يوسف العليوي

(إياك نعبد وإياك نستعين) جمعت الآية بين فعل العبد (العبودية، ومنها الاستعانة)، وفعل الرب (الإعانة).