عبد الله بلقاسم

﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ﴾.. مهما حاولت أن تغيب محاسنك فسيظهرها الله لا تهتم بتسويق ذلك.

ابن عاشور

" إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير " قال ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير : والمراد بالأكرم : الأنفس والأشرف.. والأتقى : الأفضل في التقوى ..

الشعراوي

(قُلْ اتخذتم عِندَ اللَّـهِ عَهْدًا) لم يجزم بذلك أدباً مع الله تعالى ، فقد يكون لهم عهد، وهو لا يعلم عنه شيئاً .(في المطبوع 1/424)

(يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة) أعظم الخسارة هي خسارة الآخرة مهما حققت في الدنيا من مكاسب جعلنا الله ومن نحب من الفائزين في الآخرة . .

(ولباس التقوى ذلك خير) ‏إذا ألبسك الله ثوب سترٍ على معصية فاحذر أن تكشفه بتأخير التوبة فإنك إن تبت ألبسك الله لباساً أجمل وأنقى

(إﻻ من أتى الله بقلب سليم) قد يعيب الناس عليك بأن قلبك طيب ويعتبرونه نوع من السذاجة وهذا القلب هو من يحبه الله ﻷنه مستقيم

(وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) أخبر سبحانه أنه لا يعذب مستغفرا لأن الاستغفار يمحو الذنب فيندفع العذاب استغفر الله العظيم وأتوب إليه

{إني ذاهب إلى ربي} إذا نظر الله لقلب المقبل على العشر ووجده صادقا مقبلا حريصا على المعاملة مع الله عز هذا القلب عنده فوافقه للتعظيم!

. (وربطنا على قلوبهم) لا تغتر كثيرا بصلاح حالك وشدة استقامتك ! فالقلوب تتقلب والقلوب تتفلت والقلوب تزيغ والمثبت هو الله فأسأل الله الثبات

مجالس التدبر

( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) مهما بلغت من المهارة والدقة فإن لم يسددك الله فلن تبلغ الهدف فلا تغتر بنفسك.