الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وأخرج أبو يعلى عن أنس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من هم إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام وذلك لأن الله يقول من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب إن كان الله صلى الله عليه و سلم بصيام الدهر ثلاثة أيام من كل شهر فإن الحسنة بعشر أمثالها " وأخرج ابن مردويه عن علي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر كله يوم بعشرة أيام من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عن ابن عباس قال : لما هزم الله المشركين يوم أحد قال الرماة : أدركوا يأذن لنا النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة قال ابن جريج : قال ابن مسعود : ما علمنا أن أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم كان يريد الدنيا وعرضها حتى كان يومئذ أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد الدنيا حتى نزلت فينا يوم أحد منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الله صلى الله عليه و سلم وعدنا النصر ؟ فأنزل الله ولقد صدقكم الله وعده إلى قوله ولقد عفا عنكم وأخرج
الروايات التفسيرية في فتح الباري
، إن الله يعلم إني لصادق، ولينزلن الله عليك ما يبرىء به ظهري من الجلد، فأنزل الله آية اللعان {وَالَّذِينَ الصادقين فيما رميتها به من الزنا" فشهد بذلك أربع شهادات، ثم قال له في الخامسة "ولعنة الله عليك إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به من الزنا" ففعل، ثم دعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "قومي فاشهدي بالله إنه لمن الكاذبين فيما رماك به من الزنا" فشهدت بذلك أربع شهادات، ثم قال لها في الخامسة: "وغضب الله صلى الله عليه وسلم "لولا ما نزل فيهما من كتاب الله لكان لي ولها شأن".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق ابْن جريج عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما هزم الله الْمُشْركين يَوْم أحد قَالَ الرُّمَاة: أدركوا النَّاس وَنَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يسبقونا إِلَى الْغَنَائِم فَتكون أحدا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يُرِيد الدُّنْيَا وعرضها حَتَّى كَانَ يَوْمئِذٍ } قَالَ: صرف الْقَوْم عَنْهُم فَقتل من الْمُسلمين بعدة من أَسرُّوا يَوْم بدر وَقتل عَم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكسرت رباعيته وشج فِي وَجهه فَقَالُوا: أَلَيْسَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ عشر أَمْثَالهَا} وَأخرج أَبُو يعلى عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أَيَّام وَذَلِكَ لِأَن الله تَعَالَى قَالَ {من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ عشر أَمْثَالهَا} وَأخرج ابْن : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة وَمَسّ من طيب إِن كَانَ يجده ثمَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالهَا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ أَمرنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بصيام الدَّهْر ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم نسخ بالذي أنزل الله من صيام شهر رمضان فهذا الصوم الأول من العتمة وجعل الله فيه فدية طعام مسكين فمن شاء من مسافر أو مقيم يطعم مسكينا ويفطر وكان في ذلك رخصة له فأنزل الله في الصوم الآخر {فعدة من أيام أخر } ولم يذكر الله في الأخر فدية طعام مسكين فنسخت الفدية وثبت في الصوم الأخر {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} وهو الإفطار في السفر وجعله عدة من أيام أخر. كتبه الله على من كان قبلكم وقد كانوا يصومون من كل شهر ثلاثة أيام ويصلون ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ) يقول: وما تقدّموا أيها المؤمنون لأنفسكم في دار الدنيا من صدقة أو نفقة تنفقونها في سبيل الله، أو غير ذلك من نفقة في وجوه الخير، أو عمل بطاعة الله من صلاة أو صيام أو حجّ، أو غير ذلك من أعمال الخير في طلب ما عند الله، تجدوه عند الله يوم القيامة في معادكم، هو خيرا اللَّهَ ) يقول تعالى ذكره: وسلوا الله غفران ذنوبكم يصفح لكم عنها( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) يقول : إن الله ذو مغفرة لذنوب من تاب من عباده من ذنوبه، وذو رحمة أن يعاقبهم عليها من بعد توبتهم منها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورحمها من الناس والبهائم ثم عجوا إلى الله فصرف عنهم العذاب ومطرت السماء دما. {فلولا أنه كان من المسبحين} قال : من العابدين قبل ذلك فذكر بعبادته فلما خرج من البحر نام نومة فأنبت الله {عليه شجرة من يقطين} وهي الدباء فأظلته فبلغت في يومها فرآها قد أظلته ورأى خضرتها فأعجبته ثم نام وأخرج ابن جرير من طريق ابن قسيط أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول : طرح بالعراء فأنبت الله عليه يقطينة فقلنا يا أبا هريرة : ما اليقطينة قال : شجرة الدباء ، هيأ الله تعالى له أروية وحشية تأكل من خشاش الأرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص647 )# فقال لأهله : أخرجوني - وهو مريض يومئذ - فلما جاوز الحرم قبضه الله فمات فأنزل الله ! < ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله > ! < ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله > ! < ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله > ! الآية # وأخرج ابن جرير عن علباء بن أحمر قوله ! < ومن يخرج من بيته > ! الآية # قال : نزلت في رجل من خزاعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص478 )# ورحمها من الناس والبهائم ثم عجوا إلى الله فصرف عنهم العذاب ومطرت السماء دما # وأخرج عبد < فلولا أنه كان من المسبحين > ! قال : من العابدين قبل ذلك فذكر بعبادته فلما خرج من البحر نام نومة فأنبت الله ! < عليه شجرة من يقطين > ! الناس أو يزيدون ثم رحمتهم فشق عليك # وأخرج ابن جرير من طريق ابن قسيط أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه