جامع البيان في تأويل آي القرآن

ما نزلت عنهُ حتى أنكرت نَفسي. 136- حدثنا بذلك يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام وقد قيل: إنه أخذ من __________ (1) الأثر: 136 نقله ابن كثير في التفسير 1: 32 من رواية ابن وهب، بهذا الإسناد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 9806 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قال:"النقير"، حبة النواة التي في وَسَطها. 9807 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن منصور، عن مجاهد قال:"النقير"، في النوى. 9809 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج: أخبرني عبد الله بن كثير: أنه سمع مجاهدًا يقول:"النقير"، نقير النواة الذي في وسطها. 9810 - حدثت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن عبد الله بن كثير في قوله {ولكن ليبلوكم في ما آتاكم} قال : من الكتب أَخْرَج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : قال كعب بن أسد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير قال : العالم من خشي الله. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سفيان عن أبي حيان التيمي عن رجل قال : كان يقال العلماء ثلاثة ، عالم بالله وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن عدي عن مالك بن أنس رضي الله عنه قال : إن العلم ليس بكثرة الرواية إنما العلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن الضريس عن يحيى بن أبي كثير قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ المسبحات وأخرج البزار ، وَابن عساكر ابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن عمر قال : كنت أشد الناس الله صلى الله عليه وسلم فبينا أنا في يوم حار بالهاجرة في بعض طريق مكة إذ لقيني رجل فقال : عجبا لك يا ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص671 )# # قال : هو ما أردت فردها عليه # وأخرج عبد الرزاق ومسلم وأبو داود والنسائي والحاكم والبيهقي عن ابن أتعلم إنما كانت الثلاث واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وثلاثا من أمارة عمر قال ابن عباس : نعم # وأخرج أبو داود والبيهقي عن طاوس # أن رجلا يقال له أبو الصهباء كان كثير السؤال لابن عباس ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من أمارة عمر قال ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص721 )# # وأخرج ابن مردويه عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا أو أربعا حتى عد سبعا ما حدثتكموه # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو نصر في الإبانة والخطيب في تاريخه واللالكائي في السنة عن ابن عباس في هذه الآية قال !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص62 )# وصححه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس أنه قال ما نصر الله نبيه في موطن كما نصر يوم أحد فأنكروا # فقال ابن عباس : بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله أن الله يقول في يوم أحد ! يقول ابن عباس : و الحس : القتل # ! < حتى إذا فشلتم > ! إلى قوله ! التي كانوا فيها دخل الخيل من ذلك الموضع على الصحابة فضرب بعضهم بعضا والتبسوا وقتل من المسلمين ناس كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وللإنجيل من يطيعه ممن يعصيه ولكن الدين الواحد الذي لايقبل غيره التوحيد والاخلاص الذي جاءت به الرسل # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عبد الله بن كثير في قوله ! الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون # - أخرج ابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : قال كعب بن أسد وعبد الله بن صوريا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص279 )# وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير قال : العالم من خشي الله # وأخرج عبد بن حميد وابن قال : أعلمهم بالله أشدهم له خشية # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سفيان عن أبي حيان التيمي عن رجل قال : كان الحدود ولا الفرائض والعالم بأمر الله ليس بعالم بالله : الذي يعلم الحدود والفرائض ولا يخشى الله # وأخرج ابن