عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسمّياها: ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾

سورة الضحى — الآية ١١

عن الحسن بن علي، في قوله: ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، قال: إذا أصبتَ خيرًا فحدِّث إخوانك

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مدنية، وذكراها بمسمّى: ﴿لم يكن﴾

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مدنية، وذكراها بمسمّى: ﴿إذا زلزلت﴾

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿ألهاكم﴾

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿أرأيتَ﴾

ساق ابنُ عطية (٥‏/‏١٢٥) هذا القول، ثم علّق بقوله: «فبَيْن هذا وبين قول الحسن فَرْق»

لم يذكر ابنُ جرير (١٣‏/‏٥٠٥) في معنى: ﴿لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الحُسْنى﴾ سوى قول قتادة

لم يذكر ابنُ جرير (١٣‏/‏٥١٠) في معنى: ﴿ويدرءونَ بالحسنةِ السيئةَ﴾ سوى قول ابن زيد

لم يذكر ابن جرير (١٤‏/‏١٩٠) في معنى: ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ سوى قول مجاهد، والحسن