الأمثال في القرآن الكريم
اللفظ يتناول الجميع فضعف العابد والمعبود والمستلب و المستلب فمن جعل هذا الآلهة مع القوي العزيز فما قدره حق قدره ولا عرفه حق معرفته ولا عظمه حق عظمته فصل ومنها قوله تعالى ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما
البرهان في علوم القرآن
الآخر وهاهنا لما كان المراد ذكر أحدهما اقتصر عليه ب (فعل) ولم يأت ب (افتعل) ومنه قوله تعالى اتقوا الله حق الأولى ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (3) وقيل بل الثانية ناسخة قال ابن المنير الظاهر أن قوله اتقوا الله حق تقاته (3) إنما نسخ حكمه لا فضله وأجره وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم حق تقاته بأن قال (هو أن يطاع
المدخل لدراسة القرآن الكريم
إن الدعوة إلى كتابة اللغة العربية أو القرآن بالحروف اللاتينية أو غيرها هي جناية في حق الوطن العربي، بل وفي حق الوطن الإسلامي، فضلا عن كونها جريمة في حق الدين الإسلامي، وقد كانت دسيسة استعمارية أو أثرا من
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
من تشاء بغير حساب ... [3: 37]. 6 - إن الله يرزق من يشاء بغير حساب [3: 37]. 7 - ويقتلون الأنبياء بغير حق ... [3: 112]. 8 - وقتلهم الأنبياء بغير حق ... [3: 181]. 9 - وقتلهم الأنبياء بغير حق ... [4: 155]. 10
إعجاز القرآن
الحاضر، وهو الذي اعتنى به طائفة من الناس وسموه الإعجاز العلمي في القرآن، والإعجاز العلمي في القرآن حق عن المقصود إلى أن يجعلوا آيات القرآن خاضعة للنظريات، وهذا باطل؛ بل النظريات خاضعة للقرآن لأن القرآن حق من عند الله والنظريات من صنع البشر، لكن بالفهم الصحيح للقرآن، فثَم أشياء من الإعجاز العلمي حق لم يكن
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
لَكَاذِبُونَ } (¬1) . 221/1 قال الشاطبي : " ومن تتبع مجاري الحكايات في القرآن عرف مداخلها، وما هو حق فإن هذه الحكاية ممزوجة الحق بالباطل، فظاهرها حق وباطنها كذب؛ من حيث كان إخباراً عن المعتقد وهو غير مطابق قَالُوا نَشْهَدُ y7¯Rخ) مAqك™uچs9 اللَّهِ } بأن هذه الحكاية عن المنافقين ممزوجة الحق بالباطل، فظاهرها حق
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
وهو حقٌ ، كما قال في حق المؤمنين : { أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ } (البقرة: من الآية5) ، وقال والله عز وجل هو الحق ، وصراطه حق، ودينه حق .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذلك من النفس الواحدة، (1) ومنبِّهَهم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة= وأن بعضهم من بعض، وأن حق بعضهم على بعض واجبٌ وجوبَ حق الأخ على أخيه، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة= وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض، وإن بَعُدَ التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم، مثل الذي يلزمهم من ذلك في
التفسير الوسيط
تَعْتَدُوا): أَي: ولا يحملنكم بغضكم للمشركين - بسبب صدهم إِياكم - عن أَداءِ العمرة عام الحديبية بغير حق لا يحملنكم هذا البغض على الاعتداءِ عليهم بغير حق. وهذه الآية - وإِن نزلت في شأْن عمرة الحديبية - فإِن حكمها عام في منع الاعتداءِ على الناس بغير حق، لدافع
جامع البيان في تفسير القرآن
عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ) إشارة إلى قول إبليس: لأغوينهم إلا عبادك أي: هذا هو الذي حكمت به وقدرت على عبادي، وهو حق مستقيم، كما قال تعالى: " ولكن حق القول مني " [السجدة: 13] الخ .. على أي لا تفلت مني، أو الإشارة إلى تخلص المخلصين من إغوائه الدال عليه الاستثناء، أي: تخلُّصهُم طريق حق