المفردات في غريب القرآن

وكالمرمى من الهدف، فإصابة ذلك شديدة، وإلى هذا أشار ما روي أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: «شيّبتني هود علي السري رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلّى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله روي عنك أنك قلت: شيبتني هود وعن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت، قال صلّى الله عليه وسلم: «شيبتني هود والواقعة والمرسلات وصححه ووافقه الذهبي، انظر: الدر المنثور 4/ 396- 398، وشرح السنة 14/ 372. (2) انظر: المجمل 1/ 214. (3) سورة

مفردات القرآن

وكالمرمى من الهدف ، فإصابة ذلك شديدة ، وإلى هذا أشار ما روي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال : «شيّبتني هود السري رضي اللّه عنه قال : رأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقلت : يا رسول اللّه روي عنك أنك قلت : شيبتني هود وعن ابن عباس قال : قال أبو بكر : يا رسول اللّه قد شبت ، قال صلّى اللّه عليه وسلم : «شيبتني هود والواقعة ووافقه الذهبي ، انظر : الدر المنثور 4 / 396 - 398 ، وشرح السنة 14 / 372. (2) انظر : المجمل 1 / 214. (3) سورة

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

وثمانية أيام، أولها من صبح يوم الأربعاء لثمان بقين من شوال، وكانت في أواخر الشتاء، وسيأتي بسطها في سورة قوله: { وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ } أي بل أقلهم كانوا مع هود في حظيرة تنسم عليهم ريح لينة، } اسم أبي قبيلة صالح الاعلى، سميت القبيلة باسمه، وتسمى أيضاً عاداً الثانية، وهم ذرية من آمن من قوم هود أَخُوهُمْ } أي في النسب، لاجتماعهم معه في الأب الأعلى، وعاش صالح من العمر مائتين وثمانين سنة, وبينه وبين هود

الدر النثير والعذب النمير

ومنها موضعان موضعان في سورة هود - عليه السلام - (¬1) والحجر وطه وص وثلاثة ثلاثة في آل عمران (¬2) والأعراف الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ -: (وأما النون فأدغمها إذا تحرك ما قبلها ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 45، 47 هود

التفسير البسيط

عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ} الكلام في إعراب هذه الآية والقراءات فيها قد مر مستوفى في سورة هود (¬8). ¬__________ (¬1) انظر: "الوسيط" 4/ 177، ولم ينسبه لقائل. (¬2) انظر: "معاني القرآن" 3/ 86. 128، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 45. (¬7) انظر: "الوسيط" 4/ 177، "فتح القدير" 5/ 87. (¬8) عن تفسيره [هود

التفسير البسيط

فأصبح {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا} {فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} [هود الحفاظ" 1/ 177، و"تهذيب التهذيب" 2/ 33. (¬2) سبق تخريجه. (¬3) في (ب): {فىِ دِيَارِهِمْ} والجمع جاء في سورة هود: 67 و94 {فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ}. (¬4) لم أقف عليه. (¬5) الغِنَى مقصور مكسور الأول

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد مر عند قوله : ( فإذا عزمت فتوكل على الله في سورة آل عمران ( 159 ) . مقتضى ظاهر الكلام أن يقول : إن كان كبُر عليكم مقامي الخ ، فأجمعوا أمركم فإني على الله توكلت ، كما قال هود لقومه ) فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ( ( هود : 55 ، 56 ) .

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وأنه أهلك عاداً الأُولى} وهم قوم هود ، وعاد الأخرى : عاد إرم ، وقيل : معنى الأولى العدمي لأنهم أولى الأمم {قلت} : والتحقيق : أن عاداً الأولى هي عاد إرم ، وهي قبيلة هود التي هلكت بالريح ، ثم بقيت منهم بقايا ، فكثروا وعمّروا بعدهم ، فقيل لهم عاد الأخيرة ، وانظر أبا السعود في سورة الفجر.