التفسير الحديث

وما فيها من أحكام ودلالات عبارة الآية واضحة كذلك. وسلم بأن يقول لأهل الكتاب إنهم لن يكونوا على شيء من الهدى والحق والصواب وأسباب النجاة إلّا إذا نفذوا أحكام

التفسير الواضح

وتشتمل على أحكام تتعلق بالعدة وأحكامها، ثم تهديد بذكر عاقبة المخالفين. أحكام تتعلق بالعدة [سورة الطلاق (65) : الآيات 1 الى 7] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا

التفسير الوسيط

هذا، وكما اشتملت سورة النساء في مطلعها على الحديث عن أحكام الأسرة وأحكام الزواج والمواريث. فقد اختتمت بهذه الآية المتعلقة ببعض أحكام المواريث وهي قوله- تعالى-: [سورة النساء (4) : آية 176] يَسْتَفْتُونَكَ

تفسير المراغي

وهو الشعور بسلطة وراء الأسباب والسنن الكونية لغير الله تعالى. 2) شرك فى الربوبية، وهو الأخذ بشىء من أحكام اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ» وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم اتخاذهم أربابا بطاعتهم واتباعهم فى أحكام

تفسير المراغي

الكلام أول السورة فى الأحكام المتعلقة بالنساء واليتامى والقرابة، ومن قوله: واعبدوا الله إلى هنا فى أحكام عامة فى أسس الدين وأصوله وأحوال أهل الكتاب والمنافقين والقتال- ثم عاد الكلام هنا إلى أحكام النساء لشعور

تفسير المراغي

الوصايا العشر التي فى الآيات الثلاث، والتي لها نظير فى سورة الإسراء- كانت أول ما نزل بمكة قبل تفصيل أحكام (وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ) أي مفصلا لكل شىء من أحكام الشريعة عباداتها ومعاملاتها، مدنية كانت أو حربية

التفسير القرآني للقرآن

وأكثر من هذا، فإن أحكام الكتاب والسنة، إنما هى موزونة بميزان الفطرة السليمة، والعقل الصحيح، أو قل إن أحكام الكتاب والسنة ضابطة

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قريبا منه، وحكمته شدة افتتان الناس بشرب الخمر، وكذا الميسر، وتأولهم كل ما يمكن تطرق الاحتمال إليه من أحكام الأديان التي تخالف أهواءهم، كما أولت اليهود أحكام التوراة في تحريم أكل أموال الناس بالباطل كالربا وغيره

زهرة التفاسير

هذا وإن أحكام الأسرة كما جاءت في الآيات الكريمة باعثة على التأمل وإحكام النظر، والإيمان بأن هذه الشريعة اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (244) * * * في الآيات السابقة قد بين سبحانه وتعالى أحكام

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

انظر: أحكام الجنائز، ص (215). (¬2) أحكام الجنائز، ص (219 - 220)، وانظر: الكتاب نفسه، ص (28). (¬3) انظر