كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
وقولهُ تعالى : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً } ، أيْ أيُّ شيْءٍ يُعلمُكَ أمرَ الساعة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
لهم ففيه تعريضٌ بالكفرة حيث لا يتأثرون بالإنذار مالم يشاهِدوا ما أنذروه وقيل من الفاعل {وَهُمْ مّنَ الساعة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أو نفسُ العدلِ بأنْ أنزلَ الأمرَ بهِ أو آلةُ الوزنِ {وَمَا يدريك} أيُّ شيءٍ يجعلكَ عالماً {لَعَلَّ الساعة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
لتوقعِ الثوابِ {وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحق} أي الكائنُ لا محالةَ {أَلاَ إِنَّ الذين يُمَارُونَ في الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذلك لأنهم قالوا : بيننا وبينك قرابة فأسِرّ إلينا بوقت الساعة. { قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله ولكن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقناك قال : إني قرأتها قبل ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها في الساعة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
إلى أن تقوم الساعة هناك من سوف يفتح الله عليه بمقاييس عصره وعلوم عصره وحاجات عصره أن يكتشف في هذا الكتاب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأخير يلغي ما قبله وهذه سنة اللّه في خلقه ، وعليه جرت عباده إلى الآن وإلى ما بعد حتى يأتي اللّه بقيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي : اتبعوا أمرَه ونَهْيَه ، وساعةُ العُسْرة عبارةٌ عن وقتِ الخروج إلى الغزو ، وليس المرادُ حقيقةَ الساعة