فتح الرحمن في تفسير القرآن
من رمضان عند الشافعي، وعند أحمد: في جميع السنة كأبي حنيفة، ولا يقنت فيه عند مالك مطلقًا على المشهور من مذهبه، والقراءة عند مالك في الشفع مطلقةٌ غيرُ معينة، ويستحب عنده أن يقرأ في ركعة الوتر الإخلاص والمعوذتين وفي الثانية: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثالثة: الإخلاص والمعوذتين، وعند الشافعي: كقول مالك ، وعند أبي حنيفة وأحمد: الإخلاص فقط، وتقدم ذكر مذهب مالك والشافعي في القنوت في صلاة الصبح في سورة البقرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد عن مالك بن الحارث {ومزاجه من تسنيم} قال : هي عين في الجنة يشرب بها وأخرج ابن المنذر ، عَن عَلِي ، قال : {نضرة النعيم} هي عين في الجنة يتوضؤون منها ويغتسلون فيجري عليهم وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود {مختوم} قال : ممزوج {ختامه مسك} قال : طعمه وريحه. وأخرج سعيد بن منصور وهناد ، وَابن أبي حاتم ، وَابن أبي شيبة ، وَابن المنذر والبيهقي في البعث عن ابن مسعود وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن المنذر والبيهقي في البعث من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد عن أبي حبيب قال : التسريح في كتاب الله الطلاق. وأخرج البيهقي من طريق السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وأناس من الصحابة في وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال : إذا طلق الرجل امرأته تطليقتين وأخرج الشافعي وعبد الرزاق في المصنف ، وَابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر ، أنه كان إذا نكح قال : أنكحتك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأَخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كان يحيي الليل صلاة ثم يقول : يا نافع وأَخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن أنس بن مالك قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستغفر بالأسحار وأَخرج ابن جرير عن جعفر بن محمد قال : من صلى من الليل ثم استغفر في آخر الليل سبعين مرة كتب من المستغفرين وأَخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن أبي سعيد الخدري قال : بلغنا أن داود عليه السلام سأل جبريل عليه الآيات 18 - 19 – 20 أخرج ابن السني في عمل يوم وليلة وأبو منصور الشجامي في الأربعين ، عَن عَلِي ، قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر من طريق عكرمة عن ابن عباس {وأن تجمعوا بين الأختين} قال : يعني في النكاح. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر من طريق عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه كان لا يرى بأسا أن يجمع بين وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس {وأن تجمعوا بين الأختين} قال : ذلك في الحرائر فأما في المماليك فلا بأس " من طريق ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب أن رجلا سال عثمان بن عفان عن الأختين في ملك اليمين هل يجمع بينهما وأخرج ابن عبد البر في الاستذكار عن أياس بن عامر قال : سألت
لباب النقول في اسباب النزول
( ك ) أخرج ابن جرير عن قتادة قال : قال أبو جهل : زعم صاحبكم هذا أن النار شجرة والنار تأكل الشجر وإننا في النار شجرة { إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم } الآية وأخرج نحوه عن السدي وأخرج جريبر عن الضحاك عن ابن بكر الصديق : فمن أمهاتهم ؟ قالوا بنات سراة الجن فأنزل الله { ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون } وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي مالك قال : كان الناس يصلون متبددين فأنزل الله { وإنا لنحن الصافون } الآية فأمرهم أن يصفوا وأخرج ابن المنذر عن ابن جريح قال : حدثت فذكر نحوه وأخرج جويبر عن ابن عباس قال : قالوا يا
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة : والآية حجة بأنّ المعدوم ليس بشيء وهو مذهب أهل السنة. ابن عرفة : مفهوم الآية ملغى بنصّ السّنة لأن النبي رهن درعه في الحضر. قال ابن عطية : أجمع الناس على صحة قبض المرتهن وعلى قبض وكيله. واختلفوا في قبض عدل فجعله الإمام مالك قبضا. قال ابن عرفة : إذا لم يكن من جهة الراهن. قال ابن عرفة : إذا قبض المرتهن الرهن ولم يزل حائزا له كان أحق به لا خلاف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومولى كداء البطن لو كان قادرا على الموت أفنى الموت أهلى وماليا «1» يعنى ابن العم ، وقال الفضل بن عبّاس : مهلا بنى عمّنا مهلا موالينا لا تظهرن لنا ما كان مدفونا «2» وقال ابن الطّيفان من بنى عبد اللّه بن دارم النشوز : بعض الزوج. «4» ____________ (1) لم أجده فى المراجع التي رجعت إليها. (2) الفضل بن العباس : ابن عتبة بن أبى لهب ، أحد شعراء بنى هاشم المذكورين وفصحائهم ، أخباره ونسبه فى الأغانى 15/ 2 ، وذكره ابن الطيفان : هو خالد بن علقمة ، أحد بنى مالك بن زيد بن عبد اللّه ابن دارم ، فارس شاعر ، انظر المؤتلف 49
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعد ما ذكر كلام الخليلي في " الإرشاد" الذى ذكرته آنفا : وتفسير السدي -يعني : السدي الكبير- يورد منه ابن جرير كثيرا من طريق السدي عن أبي مالك : عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة ، عن ابن مسعود ، وناس من الصحابة هكذا ، ولم يورد منه ابن أبي حاتم شيئا ؛ لأنه التزم أن يخرج أصح ما ورد ، والحاكم يخرج منه في مستدركه أشياء ويصححه ، لكن من طريق مرة ، عن ابن مسعود رضي الله عنه ، وناس فقط دون الطريق الأول ، وقد قال ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه قال : أسلم الملك الذي كان معه يوسف عليه السلام. الآية 55. أَخْرَج ابن أبي حاتم والحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : استعملني عمر - رضي الله عنه - على البحرين العمل فأبيت فقال : ولم وقد سأل يوسف عليه السلام العمل وكان خيرا منك ، فقلت : إن يوسف عليه السلام نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي وأنا ابن أميمة وأنا أخاف أن أقول بغير حلم وأن أفتي بغير علم وأن يضرب ظهري ويشتم وأخرج الخطيب في رواة مالك ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : كان يوسف عليه السلام لا يشبع فقيل له : ما لك