الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأحدهما قام من الليل وهو ظمآن ليشرب من جرة فلم يزل يشرب حتى انفتق بطنه فمات. صلى الله عليه وسلم : ما أوحي لي أن أجمع المال وأكون من التاجرين ولكن أوحي إلي أن {فسبح بحمد ربك وكن وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما أوحي إلي أن أجمع المال وأكون من التاجرين ولكن أوحي إلي أن {فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}. وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي الدرداء رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما أوحي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله صلى عليه وسلم وعندي عجوز من بني عامر فقال : من هذه العجوز يا عائشة فقلت : إحدى خالاتي ، فقالت : ادع الله أن يدخلني الجنة ، فقال : إن الجنة لا يدخلها العجوز ، : حاشا لله من ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بلى ، إن الله تعالى قال : {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} فأول من يكسى إبراهيم خليل الرحمن. في القرآن من بعد التوراة و{الأرض} أرض الجنة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البحر مع بني اسرائيل وكان يسمى النور من حسن صوته بالتوراة ولكن عدو الله نافق كما نافق السامري فأهلكه الله ببغيه ، وإنما بغى لكثرة ماله وولده. وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه في قوله {وآتيناه من الكنوز} قال : أصاب كنزا من كنوز يوسف. وأخرج ابن أبي حاتم عن الوليد بن زوران رضي الله عنه في قوله {وآتيناه من الكنوز} قال : أصاب كنزا من كنوز وأخرج ابن أبي حاتم عن الوليد بن زوران رضي الله عنه في قوله {وآتيناه من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا جمع الله الأولين والآخرين دعا اليهود فقيل لهم : من كنتم تعبدون فيقولون : كنا نعبد الله فيقال لهم : كنتم تعبدون معه غيره فيقولون : نعم فيقال لهم : من كنتم تعبدون معه فيقولون : عزيرا فيوجهون وجها ثم يدعو النصارى فيقال لهم : من كنتم تعبدون فيقولون : كنا نعبد الله فيقول لهم : هل كنتم تعبدون معه غيره فيقولون : نعم فيقال لهم : من كنتم تعبدون معه فيقولون : المسيح فيوجهون وجها ثم يدعى المسلمون وهم على رابة من الأرض فيقال لهم : من كنتم تعبدون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فعملوا من نصف النهار فقيل : لكم قيراط وقيل للمسلمين : اعملوا فعملوا من العصر إلى غروب الشمس فقيل : لكم نصف النهار إلى العصر فيكون لنا قيراط ويعمل هؤلاء من العصر إلى غروب الشمس فيكون لهم قيراطان فأنزل الله {لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله} إلى آخر الآية ثم قال : إن مثلكم فيما قبلكم من {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله} الآية حسدهم أهل الكتاب عليها فأنزل الله {لئلا يعلم أهل الكتاب} الآية الأيدي والأرجل فلما خرج من العرب كفروا فأنزل الله {لئلا يعلم أهل الكتاب} الآية يعني بالفضل النبوة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فلا تكونن من الممترين > ! < سيقول السفهاء من الناس > ! قال : اليهود # وأخرج أبو داود في ناسخه من طريق مجاهد عن ابن عباس قال : أول آية نسخت من القرآن القبلة مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلب وجهه في السماء وهو يصلي < سيقول السفهاء من الناس > ! وما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص307 )# وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والطبراني وابن عدي والدارقطني بسند ضعيف عن طلق بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله فأنزل الله ! < وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها > ! ظهورها فجاء رجل من الأنصار فدخل من بابه فقيل له في ذلك فنزلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص450 )# يتشابهن على الناس إذا قرأوهن # ومن أجل ذلك يضل من ضل فكل فرقة يقرؤون آية من القرآن يزعمون أنها لهم فمنها يتبع الحرورية من المتشابه قول الله ( و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) فمن عدل بربه ومن عدل بربه فقد أشرك بربه # فهؤلاء الأئمة مشركون # وأخرج البخاري في التاريخ وابن جرير من فجاء رجل من يهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم # وهو يتلو فاتحة سورة البقرة ( الم ذلك الكتاب لا ريب فيه الم ذلك الكتاب ) فقال : أنت سمعته قال : نعم # فمشى حتى وافى أولئك النفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : فار التنور من مسجد الكوفة من قبل أبواب كندة # وأخرج أبو الشيخ عن حبة العربي قال : جاء رجل إلى علي رضي الله عنه فقال : إني قد اشتريت راحلة وفرغت من زادي أريد بيت المقدس لأصلي فيه فإنه قد صلى فيه سبعون نبيا ومنه فار التنور يعني مسجد الكوفة # وأخرج أبو الشيخ من طريق الشعبي رضي الله عنه عن علي رضي الله عنه قال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إن مسجدكم هذا لرابع أربعة من مساجد المسلمين ولركعتان فيه أحب إلي من عشر فيما سواه إلا المسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وإن من جانبه الأيمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يحفظونه من أمر الله > ! قال : يحفظون عليه # وأخرج أبو الشيخ عن عطاء - رضي الله عنه - ! قال : هم الكرام الكاتبون حفظة من الله على ابن آدم أمروا به # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ < يحفظونه من أمر الله > ! قال : من الجن # وأخرج عبد الرزاق والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن ابي حاتم عن ابن عباس - رضي الله قال : ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه فإذا جاء قدره خلوا عنه # وأخرج ابن جرير عن مجاهد - رضي الله