الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يستدل به على أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، وقد قيل : الصلاة هاهنا الدين ، فيستدل به على أن الصلاة

النكت والعيون

وروى الحارث عن علي كرم الله وجهه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة الوسطى فقال: (هي صلاة الثاني: أنه لما رآها قد شغلته عن الصلاة ضرب عراقيبها وأعناقها , قاله الحسن وقتادة. ولم يكن ما اشتغل عنه من الصلاة فرضاً بل كان نفلاً لأن ترك الفرض

النكت والعيون

صفحة رقم 93 وروى الحارث عن علي كرم الله وجهه قال سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الصلاة الوسطى الثاني : أنه لما رآها قد شغلته عن الصلاة ضرب عراقيبها وأعناقها ، قاله الحسن وقتادة . ولم يكن ما اشتغل عنه من الصلاة فرضاً بل كان نفلاً لأن ترك الفرض

البرهان في علوم القرآن

الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة والنداء الإعلام ولا يكون إلا بنهاية الجهر وقوله حي على الصلاة في قوله وإذاناديتم إلى الصلاة إذا نودى للصلاة وقوله حي على الفلاح في قوله اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وقوله الصلاة خير من النوم قى قوله وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وقوله ولا

البرهان في علوم القرآن

الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة والنداء الإعلام ولا يكون إلا بنهاية الجهر وقوله حي على الصلاة فى قوله وإذا ناديتم إلى الصلاة إذا نودى للصلاة وقوله حي على الفلاح فى قوله اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وقوله الصلاة خير من النوم قى قوله وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وقوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة في السفر وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله أنه قال لعبد الله بن عمر : إنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلي بسند ضعيف عن علي بن أبي طالب عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال زين الصلاة الحذاء. وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تمام الصلاة الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} قال : حرمت هذه دماء أهل وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور ثم هجر ثم قال أيها الناس إني لكم فرط وإني أوصيكم بعترتي خيرا موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت يا رسول الله كيف الصلاة عليك قال قل اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أتى رجل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : سمعت الله يقول {إن الله وملائكته يصلون على النبي} فكيف الصلاة عنه قال : لما نزلت {إن الله وملائكته يصلون على النبي} ، قمت اليه فقلت : السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة