الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية قوله (والفتنة أشد من القتل) يقول: الشرك أشد من القتل. وصح عن قتادة كما في تفسير عبد الرزاق. قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس ابن مالك - رضي الله عنه -: "أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال: إن ابن أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مقاتل بن حيان (ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام) يعني: الحرم.
تفسير القرآن العزيز
أي : من هو ^ ( من المهد صبيا ) ^ والمهد : الحجر ؛ في | تفسير قتادة . | < < مريم : ( 31 ) وجعلني مباركا الآية ، | ولم يتكلم بعد ذلك بشيء حتى بلغ مبلغ الغلمان < < مريم : ( 34 ) ذلك عيسى ابن . . . . . > } 2 < ذلك عيسى ابن مريم قول الحق > 2 ! قال قتادة : امترت فيه اليهود والنصارى ؛ أما اليهود ؛ | فزعموا أنه ساحر كذاب ، وأما النصارى فزعموا أنه ابن يعني : النصارى ؛ فتجادلوا في عيسى ؛ فقالت فرقة : هو | ابن الله ، وقالت فرقة : إن الله هو المسيح ابن مريم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وكذلك خروجهم من ديارهم هو من غضب الله عليهم وبه يصبرون أذلاء وأما ما نال ذراريهم من الذلة فلا يصح تفسير أي من بعد هذه التوبة أو من بعد عمل هذه السيئات التي قد تاب عنها فاعلها وآمن بالله ) لغفور رحيم ( أي كثير يزيد المبرد هى متعلقة بمصدر الفعل المذكور والتقدير للذين هم رهبتهم لربهم يرهبون الآثار الواردة في تفسير العجل ( إلى قوله ) وكذلك نجزي المفترين ( قال هو جزاء كل مفتر يكون إلى يوم القيامة أن يذله الله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال أعطى موسى التوراة في سبعة ألواح من زبرجد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
البنات ومنه قول الشاعر إن أجزأت حرة يوما فلا عجب قد تجزىء الحرة المذكار أحيانا وقد جعل صاحب الكشاف تفسير بأنه قد رواه الزجاج والمبرد وهما إماما اللغة العربية وحافظاها ومن إليهما المنتهى في معرفتها ويؤيد تفسير أي صار وجهه مسودا بسبب حدوث الأنثى له حيث لم يكن الحادث له ذكرا مكانها ) وهو كظيم ( أي شديد الحزن كثير الاية أو يجعلون له من ينشأ في الحلية أي ينيت في الزينة قرأ الجمهور ينشأ بفتح الياء وإسكان النون وقرأ ابن الثانية متعد والمعنى يربى ويكبر في الحلية قال قتادة قلما تتكلم امرأة بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها وقال ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
6695 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن عطاء، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد قال، قال عمر: لما نزل ذكر من قال ذلك: 6696 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن سالم بن بكر بن عياش قال، حدثنا أبو حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن معاذ مثله. 6698 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن كثير في تفسيره 2: 109، 110، وأشار إلى رواية أحمد: "حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عاصم، عن أبي صالح ماجه ووكيع، وصحح أن هذا الأثر موقوف، كما رواه ابن جرير ووكيع.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
8285 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، عن عبد الله المثنى قال، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة قال، حدثنا خلاد بن أسلم قال، أخبرنا النضر بن شميل قال، أخبرنا وهذا الحديث لفظه هنا موقوف على ابن مسعود. وهو في معناه مرفوع. وهو أيضًا مختصر اللفظ. وقد تساهل الحافظ ابن كثير 2: 306 فأشار إلى رواية الحاكم هذه، عقب رواية الحديث المرفوع من مسند أحمد - ثم زاد القارئ لبسًا، إذ قال عقب ذلك: "ورواه ابن جرير من غير وجه عن ابن مسعود - موقوفًا"!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا سعيد بن الربيع، قال: ثنا شعبة، عن العباس، عن رجل سمع ابن عمر يقول: "إذا ذكرت حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق قال: إذا ذكرت حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: إذا قلت حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم ، مولى معاوية، قال: سمعت ابن أمّ عبد يقول: ما التقم أحد لقمة أشرّ من اغتياب المؤمن، إن قال فيه ما يعلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : لما أخبر الأعور سمويل بن صوريا الذي صدق النبي A على الرجم أنه في كتابهم وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله { يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا } قال : هو محمد A { يبين لكم كثيراً } وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال : إن نبي الله A أتاه اليهود يسألونه عن الرجم ، فقال : أيكم أعلم؟ فأشاروا وأخرج ابن الضريس والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : من كفر بالرجم فقد كفر وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله { يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام } قال : سبيل الله الذي شرعه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
6695 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن عطاء، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد قال، قال عمر: لما نزل ذكر من قال ذلك: 6696 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن سالم بن بكر بن عياش قال، حدثنا أبو حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن معاذ مثله. 6698 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن كثير في تفسيره 2: 109 ، 110 ، وأشار إلى رواية أحمد: "حدثنا عبد الصمد ، حدثنا حماد ، عن عاصم ، عن أبي ماجه ووكيع ، وصحح أن هذا الأثر موقوف ، كما رواه ابن جرير ووكيع.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
8285 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، عن عبدالله بن المثنى قال، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة قال، حدثنا خلاد بن أسلم قال، أخبرنا النضر بن شميل قال، أخبرنا وهذا الحديث لفظه هنا موقوف على ابن مسعود. وهو في معناه مرفوع. وهو أيضًا مختصر اللفظ. وقد تساهل الحافظ ابن كثير 2: 306 فأشار إلى رواية الحاكم هذه ، عقب رواية الحديث المرفوع من مسند أحمد - ثم زاد القارئ لبسًا ، إذ قال عقب ذلك: "ورواه ابن جرير من غير وجه عن ابن مسعود - موقوفًا"!