الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في الأدب والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان ، عن معاذ بن أنس Bه قال : قال النبي A « من بر وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبخاري في الأدب والبيهقي ، عن أبي هريرة - Bه - أنه أبصر رجلين ، فقال : لأحدهما وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي ، عن عبد الله بن عمر Bهما - قال : قال رسول الله - A - « رضا الله في رضا الوالدين وأخرج سعيد وابن أبي شيبة وأحمد والنسائي وابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي ، عن معاوية بن جابر ، عن أبيه وأخرج عبد الرزاق ، عن طلحة Bه أن رجلاً جاء إلى النبي - A - فقال : « يا رسول الله ، إني أريد الغزو ، وقد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في الأدب ومسلم وأبو داود والترمذي وابن حبان والبيهقي ، عن ابن عمر Bهما ، عن رسول الله A وأخرج البخاري في الأدب ، عن عبد الله بن سلام - Bه - قال : والذي بعث محمداً بالحق ، إنه لفي كتاب الله وأخرج الحاكم والبيهقي من طريق محمد بن طلحة ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق : أن أبا بكر الصديق Bه قال وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والنسائي والبيهقي ، عن ابن عمر Bهما ، عن النبي A قال : « لا يدخل الجنة وأخرج البيهقي وضعفه ، عن طلق بن علي قال : سمعت رسول الله A يقول :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقرأها عليه، فقال عمر: يا رسول الله، أله خاصَّةً، أم للناس كافة؟ قال: لا بل للناس كافة = ولفظ الحديث لابن وكيع. (1) 18670- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، أنه سمع إبراهيم بن زيد، يحدث عن علقمة ، والأسود، عن ابن مسعود قال: جاء فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر الله عليه لو ستر على نفسه ! أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) ، قال: فقال معاذ بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله ومن دخله كان آمنا قال : من عاذ عليه ما أصاب أخرجوه من الحرم إلى الحل فاقيم عليه وإن قتل في الحرم أو سرق أقيم عليه في الحرم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق مجاهد عن ابن عباس قال : إذا أصاب الرجل الحد قتل أو سرق فدخل الحرم لم يبايع بن حميد وابن جرير من طريق عطاء عن ابن عباس قال : من أحدث حدثا في غير الحرم ثم لجأ إلى الحرم لم يعرض قال : لو أخذت قاتل عمر في الحرم ما هجته وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس قال : لو وجدت قاتل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وَمن دخله كَانَ اخرجوه من الْحرم إِلَى الْحل فأقيم عَلَيْهِ وَإِن قتل فِي الْحرم أَو سرق أقيم عَلَيْهِ فِي الْحرم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير من طَرِيق مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: إِذا أصَاب الرجل الْحَد قتل أَو سرق فَدخل وَلَيْسَ للْمُسلمين أَن يعاقبوه على شَيْء إِلَى أَن يخرج فَإِذا خرج أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَد وَأخرج عبد قَالَ: لَو أخذت قَاتل عمر فِي الْحرم مَا هجته وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لتقتلني مَا أَنا بباسط يَدي إِلَيْك لأقتلك} لَا أَنا مستنصر ولأمسكن يَدي عَنْك وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عمر إِن كَانَ الْمَقْتُول لأشد الرجالين [الرجلَيْن] وَلكنه مَنعه التحرج أَن يبسط يَده إِلَى أَخِيه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن فِي قَوْله {واتل عَلَيْهِم نبأ ابْني آدم بِالْحَقِّ} قَالَ: كَانَا من {إِنَّمَا يتَقَبَّل الله من الْمُتَّقِينَ} وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب التَّقْوَى عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: لايقل عمل مَعَ تقوى وَكَيف يقل مايتقبل وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن عمر بن عبد الْعَزِيز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن { فليملل وليه } قال : ولي اليتيم . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق مجاهد عن ابن عمر في قوله { واستشهدوا شهيدين } قال : كان إذا باع وأخرج سفيان وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن مجاهد في قوله وأخرج سعيد بن منصور عن داود بن أبي هند قال : سألت مجاهداً عن الظهار من الأمة فقال : ليس بشيء . وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك قال : لا تجوز شهادة أربع نسوة مكان رجلين في الحقوق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- الآية 186 أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عمر بن الخطاب أنه خطب بالجابية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له فقال له فتى بين يديه كلمة بالفارسية فقال عمر لمترجم يترجم له : ما يقول ؟ قال : يزعم أن الله لا يضل أحدا فقال عمر : كذبت يا عدو الله بل الله خلقك وهو أضلك في القدر والله أعلم - الآية 187 أخرج ابن إسحق وابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : قال حمل بن أبي قشير وسمول بن زيد لرسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيا كما تقول فإنا نعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله ليسجننه حتى حين قال : سبع سنين وأخرج ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء والخطيب في تاريخه عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك رضي الله عنه عن أبيه قال : سمع عمر رضي الله عنه رجلا يقرأ هذا الحرف ليسجننه حتى حين فقال له عمر رضي الله عنه : من أقرأك هذا الحرف ؟ قال : ابن مسعود رضي الله عنه فقال عمر رضي الله ساقيه على شرابه وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه مثله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن محمد بن إسحق رضي الله عنه قال : في قوله ودخل معه السجن فتيان قال : غلامان كانا للملك الأكبر الريان بن الوليد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وأما تأويل قوله:"لا إله إلا هو العزيز الحكيم"، فإنه نفى أن يكون شيء يستحقّ العُبودَة غير الواحد الذي لا شريك له في ملكه. (1) * * * ويعني ب"العزيز"، الذي لا يمتنع عليه شيء أراده، ولا ينتصر منه أحد يبدأوا في أمورهم بذكره قبل ذكر غيره، مؤدِّبًا خلقه بذلك. __________ (1) قوله: "العبودة" هو مصدر من"عبد " على وزن"شرف" يقال: "هو عبد بين العبودة والعبودية والعبدية" وقد استعملها الطبري بهذا المعنى فيما سلف وقد صرح ابن القطاع في كتاب الأفعال 2: 337 أن مصدر"عبد الله يعبده": "عبادة وعبودة وعبودية"، أي: خدم، وذل