الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم أتى أبا بكر - رضي الله عنه - حين استخلف ، فقال : قد علمت منزلتي من رسول الله وموضعي من الأنصار فاقبل صدقتي ؛ فقال أبو بكر : لم يقبلها منك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأبى أن يقبلها ؛ فقبض أبو بكر عنه - أتاه فقال : يا أمير المؤمنين اقبل صدقتي فقال : لم يقبلها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا أبو بكر ، وأنا أقبلها منك؟ فقبض ولم يقبلها. بكر ولا عمر ، وأنا أقبلها منك؟ فلم يقبلها منه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف فقال : قد علمت منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم موضعي من الأنصار فاقبل صدقتي ، فقال أبو بكر : لم يقبلها منك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقبلها؟ فلم يقبل ، وقُبض أبو بكر فلم يقبلها ، فلمّا ولي عمر رضي الله عنه أتاه فقال : يا أمير المؤمنين اقبل صدقتي ، فقال : لم يقبلها منك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ، أنا لا أقبلها ، فقُبض عمر ولم يقبلها ، ثم ولي عثمان فأتاه فسأله أن يقبل صدقته فقال : لم يقبلها منك رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر ، أنا لا أقبلها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
) أصحاب الغنى (منكم والسعة أن) لا (يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله) نزلت في أبي بكر بشيء من الإفك (وليعفوا وليصفحوا) عنهم في ذلك (ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) للمؤمنين قال أبو بكر بلى أنا احب أن يغفر الله لي ورجع إلى مسطح ما كان ينفقه عليه هل قال القرآن هذا وهو يعلم على أي شيء سيموت أبو بكر أم أن خاتمته غابت عن الله تعالى؟؟ حاش لله تعالى المهم أن نسأل هؤلاء :- هل يؤمنون بأن هذا بكر لأنه حارب
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وعن أبي هريرة أن أبا بكر ( رضي الله عنه ) كان مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في مجلس ، فجاء رجل فوقع في أبي بكر وهو ساكت والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يبتسم ، ثم ردَّ أبو بكر ( رضي الله عنه ) عنه بعض الذي قال ، فغضب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقام فلحقه أبو بكر فقال : يا رسول الله شتمني وأنت تبتسم ثم رددت ساكتاً كان معك ملك يرد عنك فلما تكلمت وقع الشيطان فلم أكن لأقعد في مقعد يقعده الشيطان ، ثمّ قال : يا أبا بكر أنشدني أبو القاسم الحبيبي قال : أنشدني أبو العباس عبد الله بن محمد الجماني : ليس في كل ساعة و أوان تتهيأ
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
18505 عن محمد بن عثمان المخرمي ان قريشا قالت : قيضوا لكل رجل رجلا من اصحاب محمد ياخده ، فقيضوا لابي بكر رضي الله عنه طلحة بن عبيد الله فاتاه وهو في القوم ، فقال أبو بكر رضي الله عنه ، الام تدعوني ؟ قال : ادعوك إلى عبادة اللات والعزى قال أبو بكر رضي الله عنه : وما اللات ؟ قال : ربنا قال : وما العزى ؟ قال قال أبو بكر رضي الله عنه : فمن امهم ؟ فسكت طلحة ، فلم يجبه . فقال طلحة لاصحابه : اجيبوا الرجل ، فسكت القوم ، فقال طلحة : قم يا أبا بكر ، اشهد ان لا اله الا الله وان
لباب النقول في أسباب النزول
فقال إن الناس قد جمعوا لكم فأبى عليه الناس أن يتبعوه فقال إني ذاهب وإن لم يتبعني أحد فانتدب معه ابو بكر الكواعب أردفتم بئسما صنعتم ارجعوا فسمع رسول الله فندب المسلمين فانتدبوا حتى بلغ حمراء الأسد او بئر أبو عتيبة فأنزل الله { الذين استجابوا لله والرسول } الآية وقد كان أبو سفيان قال للنبي صلى الله عليه وسلم بكر بيت المدراس فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص فقال له والله يا أبا بكر ما بنا إلى الله من فقر وإنه إلينا لفقير ولو كان غنيا عنا ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم فغضب أبو بكر فضرب وجهه فذهب
تاريخ القرآن الكريم
القرآن فراجع ابا بكر في ذلك حتى جمعه في الصحف. وجاء في رواية اخرى: ان عمر بن الخطاب دخل على ابى بكر فقال ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمامة يشهدوا موطنا الا فعلوا ذلك حتى يقتلوا وهم حملة القرآن فيضيع القرآن وينسى ولو جمعته وكتبته فنفر منها أبو بكر وقال أفعل ما لم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتراجعا في ذلك ثم ارسل أبو بكر إلى زيد ابن ثابت (1) قال زيد فدخلت عليه وعمر مسربل (2) فقال لى أبو بكر __________ (1) هو زيد بن ثابت بن الضحاك الانصاري
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي
من كتاب الوحي، وقال فيه: " أَرْسَلَ إِلِيَّ أَبُوبكرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامةِ وعندهُ عُمرُ فقالَ أبو قال أبو بكر قلتُ لعمرَ كيفَ أفعلُ شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمرُ: هو واللهِ خيرٌ قال زيد بن ثابت وعمر عنده جالسٌ لا يتكلم فقال أبو بكر إنك رجلٌ شابٌ عاقلٌ ولا نتهمك كنتَ تكتبُ الوحي قلتُ كيف تفعلان شيئاً لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر هو والله خيرٌ فلم أزل أراجعه حتى عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} (التوبة: 128،129) إلى آخرهما وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر
تفسير المراغي
عقبة بن أبى معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلّى الله عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبيه ودفعه عن النبي صلّى الله عليه وسلم ثم قال: «أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ بكر: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم وأخذته قريش فهذا يجؤه، وهذا يتلتله، وهم يقولون: أنت الذي جعلت الآلهة إلها واحدا، قال: فو الله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا، ويجأ هذا ويتلتل هذا، وهو يقول: بكر؟ فسكت القوم، فقال: ألا تجيبون؟ فو الله لساعة من أبى بكر خير من مثل مؤمن آل فرعون، ذاك رجل يكتم إيمانه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أشار إلى جملة منها أبو بكر بن العربي في "شرح الترمذي" في حديث رؤيا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى ميزاناً نزل من السماء فوُزن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، فرجح النبي صلى الله عليه وسلم ووُزن أبو بكر وعُمر فرجح أبو بكر ، ووُزن عمر وعثمان فرجح عُمر ، ثم رُفع الميزان. والجهات التي بنى عليها أبو بكر بن العربي أكثرها من شؤون الرجال.