فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أنه لو فعل ذلك لكان من الافتراء على الله ولا ظلم يماثل ذلك وقيل المفترى على الله الكذب هم المشركون والمكذب ثم نعى الله سبحانه عليهم عبادة الأصنام وبين أنها لا تنفع من عبدها ولا تضر من لا يعبدها فقال ) ويعبدون من دون الله ( أي متجاوزين الله سبحانه إلى عبادة غيره لا بمعنى ترك عبادته بالكلية ) ما لا يضرهم ولا ينفعهم بالتخفيف من أنبأ ينبيء وقرأ من عداه بالتشديد من نبأ ينبيء والمعنى أتخبرون الله أن له شركاء في ملكه يعبدون الذى أمر الله سبحانه رسوله بأن يجيب به عليهم ويحتمل أن يكون من تمام ما أمر النبي ( صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن وأخرج عبد الرزاق عن صفوان بن سليم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلم شيئا من السحر قليلا أو كثيرا كان آخر عهده من الله. وأخرج ابن جرير عن سفيان في قوله {إلا بإذن الله} قال : بقضاء الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله {ولقد علموا} قال : لقد علم أهل الكتاب فيما يقرؤون من كتاب الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج الشافعي عن نوفل بن معاوية الديلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فاتته صلاة العصر وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله. وأخرج أحمد عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر متعمدا فقد حبط عمله وأخرج مسلم والنسائي والبيهقي عن أبي بصرة الغفاري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليها أعطي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن أسلم مولى عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حج بمال حرام فقال : لبيك اللهم لبيك ، قال الله له : لا لبيك ولا سعديك حجك مردود عليك. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عائشة قالت : قال الله : كلوا من طيبات ما كسبتم وأولادكم من أطيب كسبكم فهم وأموالهم وأخرج أحمد ، وعَبد بن حُمَيد والنسائي ، وَابن ماجه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{في سدر مخضود} يخضده الله من شوكة فيجعل مكان كل شوكة ثمرة إنها تنبت ثمرا يفتق الثمر منها عن اثنين وسبعين لونا من الطعام ما فيها لون يشبه الآخر. شجرة أكثر شوكا منها يعني الطلح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى يجعل مكان كل شوكة منها وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {في سدر مخضود} قال : خضده وقره من الحمل. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص64)## وأخرج الشافعي عن نوفل بن معاوية الديلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فاتته أهله وماله # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن بريدة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله # وأخرج أحمد عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص ثم قال : إن هذه الصلاة على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليه وسلم إن هذه الصلاة - يعني العصر - فرضت على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليها أعطي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص295 )# الوالدين قلت : ثم أي قال : ثم الجهاد في سبيل الله # وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد # وأخرج أحمد والبخاري من أبر قال : أمك # قلت : من أبر قال : أمك # قلت : من أبر قال : أمك # قلت : من أبر قال : أباك ثم الأقرب فالأقرب # وأخرج البخاري في الأدب المفرد والبيهقي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه أتاه رجل فقال : حية قال : لا # قال : تب إلى الله وتقرب إليه ما استطعت # فذهبت فسألت ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يخضده الله من شوكة فيجعل مكان كل شوكة ثمرة إنها تنبت ثمرا يفتق الثمر منها عن اثنين وسبعين لونا من الطعام يشبه الآخر # وأخرج ابن أبي داود في البعث والطبراني وأبو نعيم في الحلية وابن مردويه عن عقبة بن عبد الله لا أعلم شجرة أكثر شوكا منها يعني الطلح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى يجعل مكان كل ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! قال : خضده وقره من الحمل # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما

المختصر في تفسير القرآن الكريم

أَوَلَم يتفكر هؤلاء المكذبون بآيات الله وبرسوله، فَيُعْمِلُوا عقولهم ليتضح لهم أن محمدًا صلّى الله عليه وسلّم ليس بمجنون، إنما هو رسول من الله بعثه محذرًا من عذاب الله تحذيرًا بيِّنًا.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) وإذا بدلنا آية مكان آية ( وقوله ) ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ( قال عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان يكتب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله أن يقتل الله عليه وسلم ) يعلم بمكة قينا اسمه بلعام وكان أعجميا فكان المشركون يرون رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يدخل عليه ويخرج من عنده فقالوا إنما يعلمه بلعام فأنزل الله ) ولقد نعلم أنهم يقولون ( الآية وأخرج لا يؤمنون بآيات الله ( وما بينهما اعتراض والمعنى إنما يفترى الكذب من كفر واستثنى منهم المكره فلم يدخل