الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمامة قال : رأيت أنس بن مالك أتى قبر النبي صلى الله عليه و سلم فوقف فرفع يديه حتى ظننت أنه افتتح الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قل وكفى خير مما كثر وألهى وشر المعذرة حين يحضر الموت وشر الندامة يوم القيامة ومن الناس من لا يأتي الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك فخلى سبيله فجاء إلى قومه فقال : جئتكم من عند خير الناس فلما حضرت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنده أحد من المسلمين أمره الله بشهادة رجلين من غير المسلمين فإن ارتيب بشهادتهما استحلفا بالله بعد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وجاء الصبر فكان ناحية القبر ويبعث الله عنقا من العذاب فيأتيه عن يمينه فتقول الصلاة : وراءك والله ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله وإذا رأوا تجارة أو لهوا أنفضوا إليها فقدم النبي صلى الله عليه و سلم الخطبة يوم الجمعة وأخر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومنتهون إليه ؟ قلت يا رسول الله : علام أبايعك ؟ فبسط النبي صلى الله عليه و سلم يده وقال : على إقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات في ليلة فإنهما تعدل ثلث القرآن " وأخرج أبو يعلى ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
يا أمير المؤمنين أقول؟ قال: قل في أمان الله، قلت: يا أمير المؤمنين أنت أكرم على الله أو داود عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
) . (3) تفسير الطبري (5/218) . (4) في جـ: "في جامع". (5) في أ، و: "بالبصرة وفرغت". (6) في أ: "هذه الصلاة