جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا سعيد بن الربيع، قال: ثنا شعبة، عن العباس، عن رجل سمع ابن عمر يقول: "إذا ذكرت حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرّة، عن مسروق قال: إذا ذكرت حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: إذا قلت حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم ، مولى معاوية، قال: سمعت ابن أمّ عبد يقول: ما التقم أحد لقمة أشرّ من اغتياب المؤمن، إن قال فيه ما يعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال : ان نبي الله صلى الله عليه و سلم أتاه اليهود يسألونه عن الرجم فقال : أيكم أعلم ؟ فأشاروا إلى ابن صوريا فناشده بالذي أنزل التوراة على موسى والذي رفع الطور بالمواثيق التي أخذت فينا جلدنا مائة وحلقنا الرؤوس فحكم عليهم بالرجم فانزل الله ياأهل الكتاب إلى قوله صراط مستقيم وأخرج ابن الضريس والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من ذنوب القوم جاء محمد باقالة منها وتجاوز ان اتبعوه وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله يهدي به الله من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله فاحكم بينهم بما أنزل الله قال : بحدود الله وأخرج عبد بن حميد وسعيد بن منصور والفريابي و ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه من طرق عن ابن عباس في قوله شرعة ومنهاجا قال : سبيلا وسنة وأخرج الطستي عن ابن عباس ان نافع بن الازرق جرير وابن أبي حاتم عن عبد الله بن كثير في قوله ولكن ليبلوكم فيما آتاكم قال : من الكتب - قوله تعالى اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : قال كعب بن أسد وعبد الله بن صوريا

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير رقم326 حدثنا المثنى بن إبراهيم قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك قراءة، فقال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ، خصوصا عن مغيرة. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وقد روى عنه الناس، وأحاديثه عامتها مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به. قلت: وخلاصة أقوالهم - كما نقل ابن حجر - أنه صدوق سيء الحفظ. ثقة كثير الإرسال، مات سنة تسعين، وقيل ثلاث وتسعين، روى له الجماعة.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} الآية: 225 [1989] وصل ابن أبي حاتم والطبري من طريق معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله {فِي كُلِّ وَادٍ} قال: في كل لغو، وفي قوله {يَهِيمُونَ} __________ = هذا المرسل رواه أبوحسن سالم البراد مولى تميم الداري - أحد الثقات التابعين -، فقد أخرج ابن وقال ابن كثير في تفسيره 6/186 - بعد ذكر هذا المرسل وما في معناه - "هكذا قال ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة أخرجه ابن جرير 19/128، وابن أبي حاتم رقم16060 كلاهما من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون) أخرج ابن أبي حاتم بسنده عن محمد ابن إسحاق بسنده الحسن عن ابن عباس (والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون قوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله) وبه عن ابن عباس: ثم قال يؤنبهم (وإذ أخذنا وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية قوله (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله) قال كثير في (التفسير 1/214) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ورواه ابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك من طريق ابن ثوبان به (مصباح الزجاجة 3/ 09) . ذكره ابن كثير وقال: ووقع في سنن ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو وهو وهم إنما هو عبد الله بن عمر بن الخطاب وحسنه السيوطي (الجامع الصغير 2/306) ، وصححه أحمد شاكر في المسند (ح 6160) وقال الألباني: حسن (صحيح ابن أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: (ثم يتوبون من قريب) والقريب أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية في قوله (وليست التوبة للذين يعملون السيئات) قال: هذا في

تفسير القرآن العظيم

طَرِيقٌ أُخْرَى: قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، أَخْبَرَنَا ابن وهب، أخبرني حُيَي ابن عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ماجة برقم (4243) . (2) في أ: "من" وهو خطأ. (3) تفسير الطبري (30/173) ورواه الطبراني في المعجم الأوسط قلت: الهيثم بن الربيع ضعيف. (4) زيادة من م، أ. (5) تفسير الطبري (30/174) ورواه البيهقي في شعب الإيمان برقم (7103) والطبراني في المعجم الكبير برقم (87) "القطعة المعقودة" من طريق ابن وهب، به. (6) تفسير الطبري

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* * = والنصارى "رهبانهم"، (1) وهم أصحاب الصوامع وأهل الاجتهاد في دينهم منهم، (2) كما:- 16630- حدثنا ابن ______ (1) قوله: " والنصارى، ورهبانهم " هذا معطوف على قوله آنفا: " اتخذ اليهود أحبارهم ". (2) انظر تفسير " الرهبان " فيما سلف 10: 502، 503. (3) انظر تفسير " الرب " فيما سلف 1: 142 / 12: 286، 482. (4) الأثر وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3: 230، وزاد نسبته إلى ابن سعد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم ولم أجده في المطبوع من طبقات ابن سعد، وضل عني مكانه في سنن البيهقي.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* * = والنصارى "رهبانهم"، (1) وهم أصحاب الصوامع وأهل الاجتهاد في دينهم منهم، (2) كما:- 16630- حدثنا ابن " الرهبان " فيما سلف 10 : 502 ، 503 . (3) انظر تفسير " الرب " فيما سلف 1 : 142 / 12 : 286 ، 482 . (4 و " غطيف بن أعين الشيباني الجزري " أو " غصيف " وثقه ابن حبان ، وقال الترمذي : " ليس بمعروف في الحديث " وضعفه الدارقطني ، مترجم التهذيب، والكبير 4 / 1 / 106 ، ولم يذكر فيه جرحا ، وترجمه ابن أبي حاتم في " ولم أجده في المطبوع من طبقات ابن سعد ، وضل عني مكانه في سنن البيهقي .