تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
ويحكى عن الحجاج أنه قال للحسن : ما رأيك في أبى تراب ، فقرأ قوله : (إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
التفسير المظهري
بن المغيرة وأبا جهل بن هشام وعبد اللّه ابن أبى امية وامية بن خلف والعاص بن وائل ومنيبا ومنبها ابني الحجاج
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
إسماعيل البخاري المتوفى سنة 256 ه وقد خرج الإمام ابن عطية عنه كثيرا. 2 - المسند الصحيح للإمام مسلم بن الحجاج
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
ونار تخرج من قعر عدن تسوق أو تحشر الناس تبيت معهم حيث باتوا وتقيل لهم حيث قالوا » حديث قال مسلم بن الحجاج
البحر المحيط في التفسير
ومنه قول ليلى الأخيلية في الحجاج : شفاها من الداء الذي قد أصابها غلام إذا هز القناة سقاها وقال آخر :
البحر المحيط في التفسير
أَسَرُّوا هنا من الأضداد يحتمل أن يكون أخفوا كلامهم ، ويحتمل أن يكون أظهروه ومنه قول الفرزدق : فلما رأى الحجاج
البحر المحيط في التفسير
وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وعتبة بن أبي معيط والوليد بن عتبة وأبيّ وأمية ابنا خلف ، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج
البحر المحيط في التفسير
وكان الحجاج بن يوسف يقرأ : أحب بالرفع ، ولحنه يحيى بن يعمر ، وتلحينه إياه ليس من جهة العربية ، وإنما
التفسير المظهري
إنسانا من غيراب - قال البيضاوي انظر إلى ما روعى فى هذه القصة من المبالغة فى الإرشاد وحسن التدرّج فى الحجاج
البحر المحيط في التفسير
بليس في قول الشاعر : بما لستما أهل الخيانة والغدر ولا توصل بالجملة الاسمية خلافا لقوم ، منهم : أبو الحجاج