موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

3 - الأسود بن يزيد: ثقة من أهل الخير، فقيه زاهد مفسّر، توفي عام 74 هـ. 4 - عامر الشعبي: أدرك خمسمائة د- مدرسة التفسير بالشام: وبرز من التابعين عبد الرحمن الأشعري، وعمر بن عبد العزيز، وكعب الأحبار، ورجاء بن حيوة الكندي، رحمهم الله تعالى. إضافة إلى من اشتهر في اليمن، مثل: وهب بن منبه وغيره. ***

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

العزيز بن المغيرة ، ثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد عن قتادة قوله : لا إلى هؤلاء يقول : ليسوا بمؤمنين مخلصين عثمان بن حكيم ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا اسباط عن السدي قوله : لا إلى هؤلاء يقول : ليسوا بمشركين فيظهرون اسماعيل ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قوله : سلطانا مبينا قال : كل وروى عن مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، ومحمد بن كعب والضحاك والسدي ، والنضر بن عربي مثل ذلك . 6152 حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن المغيرة ، ثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد عن قتادة اتريدون ان تجعلوا لله عليكم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ورواه الدارقطني في "السنن" 4/ 263، عن محمَّد بن هارون الحضرمي قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل بن أبي المجالد ورواه الدارقطني في "السنن" 4/ 263، والبيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 304 من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حبيب ورواه الدارقطني في "السنن" 4/ 263 من طريق يوسف بن موسى وعلي بن حرب كلهم عن يحيى بن يمان به بنحوه. عن زيد بن الحباب عن الثوري لم يروه غير اليسع بن إسماعيل وهو ضعيف. ورواه في 4/ 264 من طريق عبد العزيز بن أبان عن الثوري به. وقال: عبد العزيز ابن أبان متروك. =

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

واحتجوا أيضًا. [470] بما (أنا محمَّد بن عبدوس) (¬1)، قال: أنا محمَّد بن الحسن (¬2)، قال: أنا علي بن عبد العزيز (¬3)، قال: أنا القاسم بن سلام (¬4)، قال: نا هشيم (¬5)، عن مغيرة (¬6)، عن إبراهيم (¬7) أنه أهدي وهو: محمَّد بن أحمد بن عبدوس، عالم نحوي. (¬2) محمَّد بن محمَّد بن الحسن الكارزي، صحيح السماع مقبول الرواية . (¬3) علي بن عبد العزيز البغوي، ثقة. (¬4) القاسم بن سلام أبو عبيد، ثقة. (¬5) هشيم بن بشير، ثقة، ثبت، وهو: المغيرة بن مقسم الضبي مولاهم الأعمى أبو هشام الكوفي.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

امرأته: راعيل، قاله ابن إسحاق، وقيل ربيحة، وقيل: زليخا، وظاهر أمر العزيز أنه كان كافرا، ويدل على ذلك كون الصنم في بيته- حسبما نذكره في البرهان الذي رأى يوسف- وقال مجاهد: كان العزيز مسلما. وأكثر الناس الذين نفي عنهم العلم هم الكفرة، وفيهم الذين زهدوا في يوسف وغيرهم ممن جهل أمره، وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: أصح الناس فراسة ثلاثة: العزيز حين قال لامرأته: أَكْرِمِي مَثْواهُ، وابنة شعيب حين قالت: «استأجره، إن خير من استأجرت القوي الأمين» وأبو بكر حين استخلف عمر بن الخطاب.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 3 ، ص : 231 امرأته : راعيل ، قاله ابن إسحاق ، وقيل ربيحة ، وقيل : زليخا ، وظاهر أمر العزيز كافرا ، ويدل على ذلك كون الصنم في بيته - حسبما نذكره في البرهان الذي رأى يوسف - وقال مجاهد : كان العزيز اللّه بن مسعود أنه قال : أصح الناس فراسة ثلاثة : العزيز حين قال لامرأته : أَكْرِمِي مَثْواهُ ، وابنة شعيب حين قالت : «استأجره ، إن خير من استأجرت القوي الأمين» وأبو بكر حين استخلف عمر بن الخطاب. قال القاضي أبو محمد : وفراسة العزيز إنما كانت في نفس نجابة يوسف لا أنه تفرس الذي كان كما في المثالين

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

على أبي جعفر محمد بن جعفر التميمي المغازلي، وأخبرنا الْقُهُنْدَزِيّ عن أبي الحسن عن أبي جعفر، وقرأت: على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ على أبي القاسم منصور بن محمد الوراق عن أبي جعفر محمد بن جعفر الأصبهاني قال: قرأت على أبي الفضل جعفر محمد بن مطيار البحتري قال: قرأت على أبي عبد الرحمن الزبير بن محمد بن عبد اللَّه بن سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه يتلوه في الجزء الرابع قال: قرأت على عيسى بن مينا قَالُون وعليه مر الحلواني، صلى اللَّه على محمد. * * *

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي داود ونفيع الاعمى قال : سألت ابن عباس عن قوله ! أو تكلمهم قال : كل ذلك والله يفعل تكلم المؤمن وتكلم الكافر # تجرحه # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ بنصب الالف # وأخرج نعيم بن حماد وابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان ولا يخرج خارج حتى اذا فرغت مما أمرها الله فهلك من هلك ونجا من نجا كان أول خطوة تضعها بانطاكية # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمر وقال الدابة زغباء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَالتِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير وَالنَّسَائِيّ فِي السّير وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث عَمْرو بن دِينَار عَن جَابر بن عبد الله وَاللَّفْظ لِلتِّرْمِذِي قَالَ كُنَّا فِي غَزْوَة بني المصطلق فَكَسَعَ الله بن أبي بن سلول فَقَالَ أوقد فَعَلُوهَا وَالله لَئِن رَجعْنَا إِلَى الْمَدِينَة ليخرجن الْأَعَز دَعه لَا يتحدث النَّاس أَن مُحَمَّدًا يقتل أَصْحَابه وَقَالَ غير عمر وَقَالَ لَهُ ابْنه عبد الله بن عبد الله وَالله لَا تَنْفَلِت حَتَّى تَقول إِنَّك أَنْت الذَّلِيل وَرَسُول الله الْعَزِيز فَفعل انْتَهَى

جامع البيان في القراءات السبع

وحدّثنا محمد بن علي، قال: نا محمد بن أحمد بن قطن «3»، قال: نا أبو خلاد «4» عن اليزيدي عن أبي عمرو إن وروى محمد بن أحمد بن واصل عن أبيه وعن ابن سعدان جميعا عن اليزيدي إن وليّ الله مدغمة التشديد في قفا اللام نا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: أخبرني أبو بكر عن ابن واصل عن ابن سعدان عن اليزيدي أحمد بن قطن أبو عيسى الوكيل المؤدب البغدادي، شيخ مقرئ، حاذق ضابط، روى عن أبي خلاد سليمان بن خلاد، صاحب ، وعنه محمد بن قطن وابن شنبوذ، مات سنة 261 هـ.