أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
هداية الآية من هداية الآية: 1- الحث على الوفاء بالالتزامات الشرعية. 2- إبطال استغراب واستعظام من يستغرب
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
بعد موسى {فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ} أي طالت بهم الحياة وامتدت فنسوا العهود واندرست العلوم الشرعية
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ (1) إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ (2) بَصِيرٌ} هذا الكلام يقال للمستهزئين بالأحكام الشرعية
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
مترفين: أي منعمين لا ينهضون بالتكاليف الشرعية ولا يتعبون في طاعة الله ورسوله.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أتحفهم به من الأخلاق النبوية والمحاسن البهية، وبما أظهر على أيديهم من الكرامات الظاهرة مع الاستقامة الشرعية
اللباب في علوم الكتاب
أسرار الكليات، ويعلمون أحكام الجزئيات فَيْسْتَغُنُونَ بها عن أحكام الشَّرائع، ويقولون: هذه الأحكام الشرعية
اللباب في علوم الكتاب
قال ابن الخطيب: المراد منه أن الظن لا يُغْني في الاعتقادات شيئاً وأما الأفعال العُرْفية أو الشرعية فإنه
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
صارف له عن الإيمان وحفظ عن ذلك الصارف، والتقوى بهذا المعنى عبارة عن تحفظ النفس عن جملة المخالفات الشرعية
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
هذه الكتب، فهل نوقف سير العالم لأجل كتبهم؟ هذا لا يستطاع؛ وذلك اضطر العوام والحكام إلى ترك الأحكام الشرعية
المعجزة الكبرى القرآن
وبهذه النصوص الكريمة تبيَّنَ أنَّ القرآن كان يصرف الآيات، بمعنى أنه يتضمَّن الأمر بالتوحيد والتكليفات الشرعية