تفسير أحمد حطيبة

الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} [الفرقان اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا} [الفرقان

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

باب العين فصل العين والباء ع ب أ: قوله تعالى:} قل ما يعبأ بكم ربي {[الفرقان: 77] أي لا يرى لكم قدرًا يقال: ما عبأت به، أي لم أقدره ولم أبال به} لولا دعاؤكم {[الفرقان: 77] وتضرعكم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) معنى { يَتُوبُ إِلَى الله مَتاباً } [ الفرقان بعدها إلى المعصية ، لا يرجع في توبته كالمستهزيء بربه ، يقول : أفعل كذا ثم أتوب ، وكلمة { مَتاباً } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبه شعبة عن أدهم يعني السدوسي عن أنّه كان خلف بن الزبير يقرأ { تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ } [ الفرقان : 1 ] فلمّا أتى على هذه الآية قرأها : فقد كذّب الكافر فسوف يكون لزاماً ، ومعنى الآية فسوف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحدها : أن الله تعالى قرنه بالشرك وقتل النفس في قوله تعالى : {ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً} (الفرقان لذلك : {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون}" (الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَرَءَا المجرمون النار } [ الكهف : 53 ] فقال : { سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً } [ الفرقان : 12 ] وقال { دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً } [ الفرقان : 13 ] والجواب عنه ماقال ابن عبّاس : عميّاً لايرون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله : { إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً } [ الفرقان : 65 ] وقوله تعالى : { فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً } [ الفرقان : 77 ] على الأصح في الأخيرين.

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

موسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهما وبين كتابيهما ولهذا قال : { وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان والرشاد ، والحلال والحرام وعلى ما يحصل نوراً في القلوب ، وهداية وخوفاً ، وإنابة وخشية ، ولهذا قال : { الفرقان

المفصل في موضوعات سور القرآن

(2) سورة البقرة كذا سُميت هذه السورةُ سورة البقرة في المروي عَنْ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلاَّمٍ نزلت سورة البقرة بالمدينة بالاتفاق وهي أول ما نزل في المدينة ، وحكى ابن حجر في ( شرح البخاري ) الاتفاق عليه ، وقيل نزلت سورة المطففين قبلها بناء على أن سورة المطففين مدنية ، ولا شك أن سورة البقرة فيها فرض لأن النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) صام سبع رمضانات أولها رمضان من العام الثاني من الهجرة ، فتكون سورة البطلة : السحرة =الصواف : جمع صافة وهى الباسطة أجنحتها فى الهواء =الغيايتان : مثنى غياية وهى السحابة =الفرقان

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬1) وهناك أمثلة كثيرة ذكرها المؤلف في مطلع كل سورة من سور القرآن نذكر أمثلة على ذلك: أولا-في مطلع سورة هود عليه السّلام يذكر أن عدد آياتها هو: «مئة واثنتان وعشرون آية عند أهل المدينة والشام» (¬2). وكذلك سورة الإسراء يذكر أن عدد آياتها هو «مئة وعشر آيات في غير عدد أهل الكوفة» (¬3)، ولم يذكر كم عدد ثانيا-هناك بعض السور يذكر عددها وأنه لا خلاف في هذا العدد كما في سورة يوسف، فيقول: «مئة وإحدى عشرة آية بلا اختلاف» (¬4)، وكذلك سورة الفرقان (¬5).