التفسير المظهري

بَلْ تَأْتِيهِمْ الضمير للنار أو للوعد أو الحين والتأنيث باعتبار ان الوعد بمعنى العدة والحين بمعنى الساعة إضراب عما تضمنه متى هذا الوعد من الاستبعاد أو عما تضمنه لو يعلم الذين كفروا يعنى لا يعلمون وقت مجى الساعة جميع الجوانب بَغْتَةً أى فجأة منصوب على المصدرية أو على الحال فَتَبْهَتُهُمْ تلك العدة أو النار أو الساعة

التفسير المظهري

عَنِ السَّاعَةِ أى عن وقت قيامها استهزاء أو تعنتا أو امتحانا فالمشركون كانوا يستهزءون ويسئلون عن الساعة إذا لم يطلع اللّه عليه أحدا من خلقه لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (63) أى شيئا قريبا أو يكون الساعة عن قريب أو انتصابه على الظرف ويجوز ان يكون تذكير قريب لأن الساعة فى معنى اليوم - وكونه قريبا مبنى على

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الهوى ، وقوله تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ الآية نزلت بسبب أن قريشا كانت تلح في البعث عن وقت الساعة شيء إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ ، وقالت عائشة رضي اللّه عنها : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يسأل عن الساعة وعيسى : «منذر» بتنوين الراء ، وقرأ جمهور القراء : «منذر» بإضافة «منذر» إلى مَنْ ، ثم قرب تعالى أمر الساعة

التفسير المظهري

مقابلة الليل نظيره قوله تعالى ان يأتيهم بأسنا ضحى يعنى نهارا وقال قتادة ومقاتل يعنى وقت الضحى وهى الساعة التي فيها ارتفاع الشمس قيل خص ذلك الوقت لانها الساعة التي كلم فيها موسى عليه السلام والقى فيها السحرة سجدة وهى الساعة يعدل فيها النهار فى الحر والبرد فى الصيف والشتاء والليل إذا سجى الظرف اما متعلق بفعل

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وقال آخرون : لم يمض الدخان بعد ، بل هو من أمارات الساعة ، كما تقدم من حديث حذيفة بن أسيد الغفاري Bه قال : أشرف علينا رسول الله A من عرفة ، ونحن نتذاكر الساعة ، فقال A : « لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات

البحر المحيط في التفسير

قبل خبره نكرة ، وذكر الثعلبي وجها آخر وهو أن الكلام ثم عند قوله : فَإِذا هِيَ أي بارزة واقعة يعني الساعة وروى حذيفة لو أن رجلا اقتنى فلو أبعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة يعني في مجيء الساعة إثر