مقدمات التفاسير
لأن الذكر بالقلب متعلقه المسمى والذكر باللسان متعلقه اللفظ وتأول قوله تعالى ) ما تعبدون من دونه إلا أسماء ( بأنها أسماء كاذبة غير واقعة على الحقيقة فكأنهم لم يعبدوا إلا الأسماء التي اخترعوها انتهى وقال الكوفيون أصل اسم وسم من السمة وهي العلامة لأن الاسم علامة لمن وضع له والمكتوبة التي لفظها الله ابهر أسمائه تعالى وأكثرها استعمالا وهو المتقدم لسائرها في الأغلب وإنما تجيء الأخر أوصافا وحذفت الألف الأخيرة من الله ليلا لمن رحم ولو مرة واحدة ورحيما يقال لمن كثر منه ذلك والرحمن النهاية في الرحمة تفسير فاتحة الكتاب بحول الله
الأساس في التفسير
وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «نزلت سورة الأنعام معها موكب يقول: سبحان الله العظيم. سبحان الله العظيم». عن أسماء بنت يزيد قالت: نزلت سورة الأنعام على النّبي صلّى الله عليه وسلّم جملة وأنا آخذة بزمام ناقة النبي وفي رواية أخرى عن أسماء قالت: نزلت سورة الأنعام على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو في مسير في زجل
الجامع لأحكام القرآن
قلت : وذكر الماوردي عن علي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إن الله تعالى أسماني في القرآن سبعة أسماء محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبدالله" قاله القاضي. : {يس} يا إنسان أراد محمدا صلى الله عليه وسلم. وقال : هو قسم وهو من أسماء الله سبحانه. وقال الزجاج : قيل معناه يا محمد وقيل يا رجل وقيل يا إنسان. وحكى القشيري قال ابن عباس : قالت كفار قريش لست مرسلا وما أرسلك الله إلينا ؛ فأقسم الله بالقرآن المحكم
الجامع لأحكام القرآن
قلت: وذكر الماوردي عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله تعالى أسماني في القرآن سبعة أسماء محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبدالله" قاله القاضي. : {يس} يا إنسان أراد محمدا صلى الله عليه وسلم. وقال: هو قسم وهو من أسماء الله سبحانه. وقال الزجاج: قيل معناه يا محمد وقيل يا رجل وقيل يا إنسان. وحكى القشيري قال ابن عباس: قالت كفار قريش لست مرسلا وما أرسلك الله إلينا؛ فأقسم الله بالقرآن المحكم أن
الجامع لأحكام القرآن
وكان يقول: بلغني أنه اسم من أسماء الله. وكان يكره أن يجمع لفظه لهذا المعنى. ويحتج بما روي: رمضان اسم من أسماء الله تعالى، وهذا ليس بصحيح فإنه من حديث أبي معشر نجيح وهو ضعيف. روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب وروى النسائي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عزوجل وروى النسائي أيضا عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى فرض صيام
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال الحسنى الحنة والزيادة النظر إلى وجه الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى قطعا من اليل مظلما قال ظلمة من الليل عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى فأنى تؤفكون قال أنى تصرفون عبد الرزاق عن الحسن في قوله تعالى قل بفضل الله
مشكل إعراب القرآن - القيسي
رقبة ودية مسلمة مثله وكذلك فصيام شهرين أي فعليه صيام شهرين قوله توبة من الله نصب على المصدر أو على البدل من القاعدين وقد قرأ أبو حيوة غير بالخفض نعتا للمؤمنين وقيل هو بدل من المؤمنين قوله وكلا وعد الله الحسنى كلا نصب بوعد قوله أجرا نصب بفضل وإن شئت على المصدر قوله درجات نصب على البدل من أجر قوله
البرهان في علوم القرآن
كما سبق من الامثلة وان صدرت لاظهار فائدة الاولى لم يصح قيام الفاء مقامها كقوله الذين سبقت لهم منا الحسنى تحسين ضمير الشان معها إذا فسر بالجملة الشرطية مالا يحسن بدونها كقوله انه من يتق ويصبر انه من يحادد الله ورسوله انه من عمل منكم سوءا بجهالة انه لا يفلح الكافرون واما حسنه بدونها في قوله تعالى قل هو الله احد
البرهان في علوم القرآن
وأنه رحيم بعبده كقوله من رزق ربكم وقوله ادعوا ربكم وهو كثير وقوله وانا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ولم يقل لنغفر عند لك تعليقا لهذه المغفرة التامة باسمه المتضمن لسائر أسمائه الحسنى ولهذا علق به النصر فقال وينصرك الله نصرا عزيزا الثاني من التكلم إلى الغيبة ووجهه أن يفهم السامع أن هذا نمط المتكلم وقصده
التفسير الوسيط
إذا هم يبغون 51 24 إنما مثل الحياة الدنيا كماء 54 25 والله يدعو إلى دار السلام 57 26 للذين أحسنوا الحسنى نحشرهم جميعا 60 29 فكفى بالله شهيدا 62 30 هنالك تبلو كل نفس 62 31 قل من يرزقكم من السماء 62 32 فذلكم الله ومنهم من يؤمن به 74 41 وإن كذبوك فقل لي 75 42 ومنهم من يستمعون إليك 75 43 ومنهم من ينظر إليك 75 44 إن الله