كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

فإن النفوس تريد ذلك والشيطان يدعو إليها النفوس حتى يوقعها فى شر لا تهواه ولا يريده الإنسان ثم قال فى سورة النور !

تفسير القرآن العزيز

| تفسير سورة الحديد من الآية 7 إلى آية 10 . | | < < الحديد : ( 7 ) آمنوا بالله ورسوله . . . . . 2 < ليخرجكم من الظلمات إلى النور > 2 !

الناسخ والمنسوخ

المرأة تحبس فيؤذيان جميعا فيعيران بالقول جميعا في الشتيمة بعد ذلك ثم أن الله عز وجل نسخ ذلك بعد في سورة النور فجعل لهن سبيلا فقال { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

غيره ؛ فإن صفة الرسالة أعظم صفات الخلق، فلا يليق بصاحبها أن يرغب إلى غير الرب جل وعلا، الذي وعده في سورة لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ " (النور آَيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ "(النور : 34) وهو تعقيب لما سبقه في هذه السورة الكريمة، التي سمَّاها الله تعالى: سورة النور، ووصفها بقوله:" سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ "(النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن باب الإشارة : ما قيل إن في قوله تعالى : { وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مّنَ المؤمنين } [ النور عندهم إشارة إلى الميل للدنيا وشهواتها ، وفي قوله تعالى : { الزانى لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً } [ النور وقوله تعالى : { الخبيثات لِلْخَبِيثِينَ } [ النور : 26 ] الخ إشارة إلى أنه لا ينبغي للأخيار معاشرة الأشرار وفي قوله تعالى : { لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ } [ النور : 11 ] إشارة إلى وقيل في قوله تعالى : { قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أبصارهم } [ النور : 30 ] الخ إن فيه أمراً

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أنبأ بِشْرٌ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§عَذَابٌ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ، عِكْرِمَةَ " {§خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: " {§إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أنبأ الثَّوْرِيُّ، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: قَوْلُهُ: " {§وَمَوْعِظَةً} [النور