التفسير الوسيط
العظيمة في تبرئة أُم المؤمنين عائشة، فيه مزيد اعتناءٍ بشرف الرسول وكرامته على الله، وجبر لقب صاحبه أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - وكذا قلب زوجته أُم رومان، فقد اعتراها من حديث الإفك هَمٌّ جسيم، كما أن فيه تكريما
تأويلات أهل السنة
وقد رُوي عن أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: " يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية: (يَا
تأويلات أهل السنة
وعن أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال لأصحابه: ما تقولون في هاتين الآيتين: (الَّذِينَ قَالُوا
التفسير الوسيط
عن مجاهد قال كفار قريش: الملائكة بنات الله، فقال لهم أَبو بكر الصديق - على سبيل التبكيت -: فمن أُمهاتهن
النكت والعيون
وهذا قول أبي بكر الصديق وحذيفة بن اليمان وأبي موسى الأشعري .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد ينسخ الشيء لا إلى بدل كصدقة النجوى ، والنسخ التام أن تنسخ التلاوة والحكم وذلك كثير ، ومنه قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه : " كنا نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر " ، وقد تنسخ التلاوة دون الحكم كآية الرجم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا قول أبي بكر الصديق وحذيفة بن اليمان وأبي موسى الأشعري.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأنكر الرافضة دلالة الآية على شيء من الفضل في حق الصديق رضي الله تعالى عنه قالوا : إن الدال على الفضل إن كان { ثَانِيَ اثنين } فليس فيه أكثر من كون أبي بكر متما للعدد ، وإن كان { إِذْ هُمَا فِى الغار }
النكت والعيون
صفحة رقم 433 أبي بكر الصديق وحذيفة بن اليمان وأبي موسى الأشعري .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن أبي بكر الصديق ، أنه سئل عن هذه الآية {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} قال : ما تقولون قالوا : لم يظلموا