تفسير أحمد حطيبة

ولذا لو أن الإنسان شارف على الموت لا ينبغي أن يوصي بكل ماله، بل ثلث المال فقط، والثلث كثير، كما أخبر إن من توبتي أن أخرج مالي كله صدقة لله)، أي: أترك المال كله فلا آخذ لنفسي منه شيئاً، فقال له النبي صلى ماله، وليس كل الناس كـ عمر رضي الله عنه، فالله عز وجل لم يأمر العبد أن ينفق ماله كله، لكن تصدق من هذا المال {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ} [القصص:77]، أي: اطلب الجنة بهذا المال ولا تنس نصيبك

المختصر في تفسير القرآن الكريم

واحدًا، وآمن بيوم القيامة، وبجميع الملائكة، وبجميع الكتب المنزلة، وبجميع الأنبياء دون تفريق، وأنفق المال وذوي الحاجة، والغريب الَّذي انقطع في السفر عن أهله ووطنه، والذين تعرض لهم حاجةٌ توجب سؤال الناس، وصرف المال بالعبد، والأنثى تُقتل بالأنثى، فإن عفا المقتول قبل موته أو عفا ولي المقتول مقابل الدية -وهي مقدار من المال وأسبابُه، إن ترك مالًا كثيرًا أن يوصي للوالدين ولذوي القرابة بما حَدَّه الشرع وهو ألا يزيد عن ثلث المال

التفسير المظهري

صلى اللّه عليه وسلم ان أول الناس يقضى عليه يوم القيامة ثلثة نفر ثالثهم رجل وسع اللّه وأعطاه من اصناف المال أشرك فيه معى غيرى تركته وشركه - وفي رواية فانا منه برىء هو الذي عمله - رواه مسلم - أو الضمير راجع إلى المال أى اعطى المال في حال صحته ومحبته المال كذا قال ابن مسعود - وعن أبى هريرة قال جاء رجل إلى رسول اللّه

زهرة التفاسير

تعد المؤمنين للقاء أشد عن لقاء بدر، لأن لقاء بدر كان لأجل حماية المال، واللقاء من بعد لأجل