جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جَمِيعًا , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَوْلَهُ: " {§يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَقُولُ: " الْتَمَسْتُ تَفْسِيرَ هَذِهِ الْآيَةِ {§الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ، فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أُلْقُوا فِيهَا} [الملك: 7] يَعْنِي إِذَا أُلْقِيَ الْكَافِرُونَ فِي جَهَنَّمَ {سَمِعُوا لَهَا} [الفرقان
تفسير أحمد حطيبة
خالدين فيها حسنت مستقراً ومقاماً) قال الله: {خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان
تفسير المنتصر الكتاني
عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان فقالوا: {لَوْلا نُزِّلَ} [الفرقان:32] أي: هلا نزل عليه القرآن، {جُمْلَةً وَاحِدَةً} [الفرقان:32] أي: فيقول الله تعالى: {كَذَلِكَ} [الفرقان:32] أي: كذلك أنزلناه منجماً مفرقاً خلال ثلاث وعشرين سنة للمصالح قال تعالى: {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} [الفرقان:32] أي: ليثبت قلبك، وترسخ نفسك، وتستقر على وقوله تعالى: {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان:32] أي: نزلناه شيئاً بعد شيء، ورتلاً بعد رتل، ووقتاً
التعليق على تفسير الجلالين
؛ لأن العرب لا تعرفه {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ} [(60) سورة الفرقان] وفي صلح الحديبية لما أمر النبي -عليه الصلاة والسلام- كتابة "بسم الله الرحمن الرحيم" قالوا: آية أو ليست بآية؟ أولاً: نحتاج إلى تحرير محل النزاع والخلاف، فنقول: لا خلاف أن البسملة بعض آية من سورة النمل، هذا محل إجماع، وأيضاً لا خلاف في كونها ليست بآية في أول سورة براءة، إنما الخلاف فيما عدا ذلك، مالك وأبو حنيفة وأصحابهما: ليست آية من الفاتحة، ولا من غيرها من السور، القول الأول: أنها آية من كل سورة