محاسن التأويل
ثم أمر جعفر بن أبي طالب فقرأ عليهم سورة مريم. فآمنوا بالقرآن وفاضت أعينهم من الدمع. فقرأ عليهم سورة (يس) فبكوا، فنزلت فيهم الآية.
محاسن التأويل
فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [يس ولما ذكر خلق السموات والأرض وما فيهن في أول سورة (حم السجدة) قال: وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ بيان نعمته في النيرين إعلاما بكمال قدرته وحكمته ورحمته بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة
محاسن التأويل
وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 52] وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ وقال يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ [الروم: 43] ، وقال تعالى: وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ [يس القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 53] وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ
محاسن التأويل
ويقولون: مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [يس: 87] ، وكان عندهم من قبيل المحال الخارج عن قدرة القادر تعدد الآلهة بإقامة البرهان على انتفائه، بل على استحالته، بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة إِلَّا اللَّهُ أي غيره لَفَسَدَتا أي لبطلتا بما فيهما جميعا، واختل نظامهما المشاهد، كما قال تعالى في سورة
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنبياء (21) : آية 68] قالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنبياء (21) : آية 69] قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى أنه سبحانه وتعالى جعل النار بردا وسلاما، لا أن هناك كلاما، كقوله أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة المؤمنون (23) : آية 68] أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة المؤمنون (23) : الآيات 69 الى 70] أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ كما قال: يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [يس
إشارات الإعجاز
الكشاف عن حقائق التنزيل " و "الفائق في غريب الحديث " و "المفصل في النحو " و "اساس البلاغة " وغيرها. (2) سورة يس: 78. (3) (608 - 698هـ) محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله البوصيري المصري. المديح " (كشف الظنون 1/288 الاعلام 6/139) . (4) وصفة طبية. (5) ومعرفته الماء تحت الارض (الكشاف) . (6) سورة
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في آخر سورة الزمر: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى هذه الآيات الجميلة العظيمة يختم بها الله عز وجل هذه السورة الكريمة سورة الزمر، بذكر الجنة وأهلها، وكيف يساقون إلى النار فيدعون إليها دعاً، ساخراً منهم بقوله: {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} [يس
الجامع لأحكام القرآن
[سورة آل عمران (3): آية 105] وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَهُمُ [سورة آل عمران (3): الآيات 106 الى 107] يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ وَيُقَالُ: ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى:" وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ" [يس: 59]
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
اقرءوا بعض ما ذكره الله في سورة "الروم" من قوله: {اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ فأمره بين الكاف والنون {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (يس وتتواصل أدلة القرآن في السورة سورة "الروم"، فترى منها قوله: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ