الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (سورة الحديد آية 16). «ما» وهو «القرآن الكريم» كما قال تعالى في آية أخرى: وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ (سورة وَالْمُصَّدِّقاتِ» من قوله تعالى: إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً (سورة الحديد آية 18).

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 293 " العظماء المترفهون من الحديد الصرف ومن الحديد الملون أو المزين بالذهب . وتقدم في قوله تعالى : ( على سرر متقابلين في سورة الصافات . والاتكاء : اضطجاع مع تباعد أعلى الجنب ، والاعتمادِ على المرفق ، وتقدم في سورة الرحمن . وقوله : ( يطوف عليهم ولدان مخلدون ( بيان لجملة ) في جنات النعيم ( ( الواقعة : 12 ) وتقدم قريب منه في سورة

البرهان في علوم القرآن

استثناء مفرغ وهو نعت لمصدر محذوف فالتقدير فلا يؤمنون إلا إيمانا قليلا ومثله وكلا وعد الله الحسنى في سورة الحديد قرأها ابن عامر برفع صلى الله عليه وسلم ووافق الجماعة على النصب في النساء والفرق أن الذي في سورة الحديد شغل الخبر بهاء مضمرة وليس قبل هذه الجملة جملة فعلية فيختار لأجلها النصب فرفع بالأبتداء وأما التي في سورة النساء فأنما اختير فيها النصب لأن قبله جملة فعلية وهى قوله وفضل الله المجاهدين تنبيه قد يتجاذب

القراءات وأثرها في علوم العربية

قال «أبو عمرو الداني»: «وفي الحديد» في مصاحف «أهل الشام» «وكل وعد الله الحسنى» بالرفع. ¬_________ (¬1 ) سورة الواقعة آية 22. (¬2) سورة الواقعة آية 17. (¬3) قال ابن الجزري: حور عين خفض رفع ثب رضا انظر: النشر والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 304. (¬4) سورة الحديد آية 10. (¬5) قال ابن الجزري: وكل كثرا.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويتصل بهذه الآية السابقة قوله تعالى فى الآية [8] من سورة الحديد : {وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ولكن ابن المنير السُّنِّى ، يريد أن يحمل أخذ الميثاق الذى فى سورة الحديد ، على المعنى الذى ارتضاه للفظ " العهد" فى سورة الأعراف ، ولهذا نراه يرد على الزمخشرى ويشدِّد عليه النكير فيقول : " ومما عليه أن يحمل

البرهان في علوم القرآن

استثناء مفرغ وهو نعت لمصدر محذوف فالتقدير فلا يؤمنون إلا إيمانا قليلا ومثله وكلا وعد الله الحسنى في سورة الحديد قرأها ابن عامر برفع صلى الله عليه وسلم ووافق الجماعة على النصب في النساء والفرق أن الذي في سورة الحديد شغل الخبر بهاء مضمرة وليس قبل هذه الجملة جملة فعلية فيختار لأجلها النصب فرفع بالأبتداء وأما التي في سورة النساء فأنما اختير فيها النصب لأن قبله جملة فعلية وهى قوله وفضل الله المجاهدين تنبيه قد يتجاذب

البرهان في علوم القرآن

استثناء مفرغ وهو نعت لمصدر محذوف فالتقدير فلا يؤمنون إلا إيمانا قليلا ومثله وكلا وعد الله الحسنى في سورة الحديد قرأها ابن عامر برفع كل ووافق الجماعة على النصب في النساء والفرق أن الذي في سورة الحديد شغل الخبر بهاء مضمرة وليس قبل هذه الجملة جملة فعلية فيختار لأجلها النصب فرفع بالأبتداء وأما التي في سورة النساء

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

«العظيم» صفة له، فكأنه أمره أن يسبحه باسمه الأعظم وإن كان لم ينص عليه، ويؤيد هذا ويشير إليه إيصال سورة الحديد أولها ففيه التسبيح وجملة من أسماء الله تعالى، وقد قال ابن عباس: اسم الله الأعظم موجود في ست آيات من أول سورة الحديد، فتأمل هذا فإنه من دقيق النظر، ولله تعالى في كتابه العزيز غوامض لا تكاد الأذهان تدركها كمل تفسير سورة الواقعة والحمد لله رب العالمين.

حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة

يسبح لله ما في السموات وما في الأرض} بصيغة المضارع للدلالة على تجدّده ودوامه، وقد سبق نظيره في فاتحة سورة السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم} ، (2) وإنّما جيء به في فواتح سور المسبِّحات الأخرى (الحديد المعنيين المرادين (3) والله أعلم بمراده. __________ (1) انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور 28 ص262. (2) سورة وقال أبو يحيى زكريا الأنصاري في كتابه فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن: ((عبّر هنا (أي في سورة الحديد

قاموس القرآن

سورة الكهف " آتوني زبر الحديد " كقوله تعالى في سورة المؤمنين " فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً " أي قطعاً الخامس : الزبور يعني زبور داود قوله تعالى في سورة النساء " وآتينا داود زبوراً " يعني كتاب داود نظيرها في بني إسرائيل ز خ ر ف على ثلاثة أوجه الذهب الحسن التزيين فوجه منها : الزخرف الذهب كقوله تعالى في سورة الإسراء " ويكون لك بيت من زخرف " يعني من ذهب الثاني : الزخرف الحسن قوله تعالى في سورة يونس " حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت " يعني حسنها الثالث : الزخرف يعني التزيين قوله تعالى في سورة الأنعام " زخرف القول غروراً