جامع البيان في تأويل آي القرآن

قبل بالثمن الجيّد والدراهم الجائزة الوافية التي لا تردّ، كما:- 19781- حدثنا ابن حميد ، قال، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق:( فأوف لنا الكيل ) : ، أي أعطنا ما كنت تعطينا قَبْلُ ، فإن بضاعتنا مزجاة. 19782- حدثنا ابن وكيع ، قال، حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي :( فأوف لنا الكيل ) قال:كما كنت تعطينا بالدراهم الجياد *ذكر من قال ذلك: 19783- حدثنا ابن وكيع ، قال:حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي:( وتصدق علينا ) ، قال:تفضل عن أبي بكر ، عن سعيد بن جبير قال، ما سأل نبيٌّ قطٌّ الصَّدقَة ، ولكنهم قالوا: __________ (1) انظر تفسير

الروايات التفسيرية في فتح الباري

العظيم، فإنه شرح جامع وواف لصحيح البخاري، ويعتبر موسوعة كبيرة في المعارف الإسلامية عموما، فإن الحافظ ابن رحمه الله قد أودع فيه علوما شتى ونافعة، لا نكاد نجد مثله في كتاب آخر، كما أنه يعتبر أكبر وأجمع ما ألفه ابن وأطال القول في تفسير الآيات القرآنية وأسباب النزول وإعجاز القرآن، ووجوه القراءات، بكلام بليغ شامل، جمعه قال عنه ابن خلدون: "إن شرح البخاري دين على هذه الأمة1، يعني بذلك أن أحداً لم يوف ما يجب من الشرح، وقال حاجي خليفة: "لعل ذلك الدين قضي بشرح المحقق ابن حجر والقسطلاني والعيني بعد ذلك"2.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} الآية: 7 [2340] أخرج الطبري وغيره بسند رجاله ثقات عن ابن وقد صححت من تفسير الطبري والدر المنثور. 2 فتح الباري 13/450. أخرجه ابن جرير 23/197 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/213 ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء أخرجه ابن جرير 23/210 حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، ثنا أسباط، عن السدي - مختصرا، بدون قوله "ويدل بعضه على

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: كل ذات زوج عليكم حرام، إلا قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، ثنا يوسف الصفار، ثنا أبو أسامة، أخبرنى عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: قوله (فما استمتعتم به منهن انظر تفسير سورة البقرة آية (236) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: ولكلا القولين -أعنى قولَ ابن عباس وقول قتادة- اللذين حكيناهما، وجهٌ صحيح في كلام العرب. قول الله تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} قول ابن وسيأتي هذا البيت الثاني في تفسير الطبري 29: 118 "بولاق". (3) الأثر 119، 120- سيأتي بإسناديه في تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الذين أشركوا"، يعني النصارى="أذى كثيرًا"، (2) والأذى من اليهود ما ذكرنا، ومن النصارى قولهم:"المسيح ابن فنخاص اليهودي، سيد بني قَيْنُقَاع، كالذي:- 8316 - حدثنا به القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج، عن ابن يضربه بالسيف، ثم ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تفتاتنّ علي بشيء حتى ترجع"، __________ (1) انظر تفسير"أنفسهم " فيما سلف 6: 501. (2) انظر تفسير"الأذى" فيما سلف 4: 374. (3) كل من أحدث دونك شيئا، ومضى عليه ولم يستشرك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

) ، وقال: هذا مثل ضربه الله للحق والباطل. 20323- حدثنا القاسم قال: حدثنا الحسين قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس: (أودية بقدرها) قال: الصغير بصغره، والكبير بكبره. 20324- حدثنا أحمد بن إسحاق سَبَقْتَ بِهِ المَمَاتَ هُوَ المَتَاعُ (4) * * * __________ (1) انظر تفسير" ربا" فيما سلف 6: 7. (2) انظر تفسير" المتاع" فيما سلف 15: 146، تعليق: 4، والمراجع هناك. (3) هو المشعث العامري، وبهذا البيت سمي" مشعثًا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المشهورة، انظر شرح القصائد السبع لابن الأنباري: 388. (2) هذا قول أبي عبيدة بلا شك عندي، نقله عنه بنصه ابن وهو بلا شك أيضًا من كتابه " مجاز القرآن "، بيد أني لم أجده في المطبوعة 1: 335، في تفسير هذه السورة، ولا وأكاد أقطع أن نسخة مجاز القرآن، قد سقط منها شيء في أول تفسير " سورة إبراهيم " كما تدل عليه تعليقات ناشره فالذي نقله الطبري غير منسوب، والذي نقله ابن الأنباري منسوبًا إلى أبي عبيدة، ينبغي تنزيله في هذا الموضع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك كان ابن جريج يقول: 13466 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج ، عن ابن جريج:" وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان"، قال: دعا قومُه مع الله آلهةً، وخوّفوه بآلهتهم ينالني في نفسي" بحذف"به" وهي ثابتة في المخطوطة، ولكنه أساء كتابة"ينالني"، فاجتهد الناشر، فحذف. (2) انظر تفسير"السعة " فيما سلف 10: 423، تعليق: 4، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"التذكر" فيما سلف ص: 442، تعليق: 1، والمراجع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك من أفعاله = (عليم) ، بعواقب تدبيره إياهم، (2) وما إليه صائرةُ أمرهم من خير وشر. (3) * * * وروي عن ابن . 13892- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن فقال بعضهم: معناه: نحمل بعضهم لبعض وليًّا، على الكفر بالله. __________ (1) انظر تفسير ((الخلود)) فيما سلف من فهارس اللغة (خلد) . (2) انظر تفسير ((حكيم)) و ((عليم)) فيما سلف من فهارس اللغة (حكم) و (علم)