زاد المسير في علم التفسير
محمدا صلى الله عليه و سلم فآزره بأبي بكر فاستغلظ بعمر فاستوى بعثمان على سوقه علي بن أبي طالب رواه سعيد ابن جبير عن ابن عباس والثاني أن المراد بالزرع محمد صلى الله عليه و سلم أخرج شطاه أبو بكر فآزره بعمر فاستغلظ الزراع يعني المؤمنين ليغيظ بهم الكفار وهو قول عمر لأهل مكة لا يعبد الله سرا بعد اليوم رواه الضحاك عن ابن عباس ومبارك عن الحسن قوله تعالى ليغيظ بهم الكفار أي إنما كثرهم وقواهم ليغيظ بهم الكفار وقال مالك بن أنس من أصبح وفي قلبه غيظ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد أصابته هذه الآية وقال ابن إدريس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الوسطى فقال : هي فيهن فحافظوا عليهن كلهن ، وقال مالك في الموطأ : بلغني عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن وأخرج ابن جرير من طريق أبي العالية عن ابن عباس ، أنه صلى الغداة في جامع البصرة فقنت في الركوع وقال : وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي في "سُنَنِه" عن أبي رجاء العطاردي قال : صليت خلف ابن وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة الوسطى صلاة الصبح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مالك عن ابن عباس {فيه سكينة من ربكم} قال : طست من ذهب من الجنة كان يغسل فيها قلوب الأنبياء ألقى موسى وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن {فيه سكينة} قال : فيه شيء تسكن إليه قلوبهم يعني ما يعرفون من الآيات يسكنون وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {وبقية مما ترك آل موسى} قال : عصاه ورضاض الألواح.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار} يعني من غير ضرار لا وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي شيبة في المصنف ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : الإضرار في وأخرج مالك والطيالسي ، وَابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن خزيمة
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
البحر 6: 339، ابن خالويه 93. إبدال الحاء عينًا وطلح منضود ... [56: 29]. ابن خالويه 151، البحر 8: 206. إبدال الحاء خاء إن لك في النهار سحبا طويلا ... [73: 7]. ابن خالويه 164. وفي البحر 8: 363: «قرأ ابن يعمر وعكرمة وابن أبي عبلة (سبخا) بالخاء المنقوطة، ومعناه: خفة من التكاليف. قرأ أنس بن مالك والأعمش (وهم يجمرون). البحر 5: 55.
تفسير ابن عرفة
قال ابن عرفة : فإن قلت على الإتصال يلزم أن يكون الذين ظلمو عليهم الحجة ؟ وأجاب ابن عرفة في الختمة الأخرى الثاني : أنّ ابن مالك في هذه الآية جعل إلا بمعنى الواو. قال ابن عرفة : وعلى الانفصال فالمراد إلاّ الظالمين من المشركين كذا قال في الختمة الأخرى.
النكت والعيون
إِنَاثاً } فيه أربعة تأويلات : أحدها : أن الإناث اللات والعزى ومَناة ، وهو قول السدي وابن زيد وأبي مالك والرابع : الموات الذي لا روح فيه ، لأن إناث كل شيء أرذله ، وهو قول ابن عباس ، وقتادة . والثاني : أنه أراد به خصاء البهائم ، وهذا قول ابن عباس ، وأنس ، وعكرمة . والثالث : أنه الوشم ، وهو قول ابن مسعود ، والحسن . قال ابن مسعود : « لَعَنَ اللَّهُ الوَاشِمَاتِ والمُسْتَوشِمَاتِ وَالنَّامِصَاتِ والمتنمِّصَاتِ والمُتَفَلِّجَاتِ
نواسخ القرآن
كمذهبنا والثاني يجب الإعادة وقال الحسن والزهري وربيعة يعيد في الوقت فإذا فات الوقت لم يعد وهو قول مالك القول الثاني ان المراد بالآية صلاة التطوع أخبرنا أبو بكر بن حبيب قال بنا علي بن الفضل قال أخبرنا ابن عبد الحميد قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا أينما توجهت به وهو جاي من مكة إلى المدينة ثم قرأ ابن عمر ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله فقال ابن عمر رضي الله عنه في هذا أنزلت الآية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجزية منهم ، وليسوا أهل الكتاب ، فعلى هذا لم يتعد التشبيه إلى ذبائحهم ومناكحهم ، وهذا هو الذي ذكره ابن معناه سنوا بهم سنة أهل الكتاب إذ هم أهل كتاب ، فعلى هذا يتجه التشبيه في ذبائحهم وغيرها ، والأول هو قول مالك وجمهور أصحابه ، وروي أنه قد كان بعث في المجوس نبي اسمه زرادشت ، وأما مجوس العرب فقال ابن وهب : لا تقبل والأمم كلها ، وأما عبدة الأوثان من العرب فلم يستثن الله فيهم جزية ولا بقي منهم على الأرض بشر ، قال ابن حبيب وإنما لهم القتال أو الإسلام وهو قول ابن حنيفة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ (64) } أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك { قال الملأ } يعني الاشراف من قومه. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق الضحَّاك عن ابن عباس { إنهم كانوا قوماً عمين } قال : كفاراً. وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد { إنهم كانوا قوماً عمين } قال : عن