عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسمّياها: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾

سورة الشرح — الآية ٢

قال الحسن البصري، وقتادة بن دعامة: ﴿ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾ وحطَطنا عنك الذي سلف منك في الجاهلية

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مكّيّة، وذكراها بمسمّى ﴿والتين والزيتون﴾

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿إنا أنزلناه﴾

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وذكراها بمسمّى: أصحاب الفيل

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مكّيّة، وذكراها بمسمّى ﴿لإيلاف قريش﴾

وجَّه ابن عطية (١‏/‏١٧٢) قول الحسن وقتادة بقوله: «فالمعنى: إن كنتم صادقين في دعواكم العلم»

وجَّه ابنُ عطية (٤‏/‏٢٧١) قول الحسن قائلًا: «وهذا يستقيم؛ كغزوة أحد، والأحزاب، وغيرهما»

علَّق ابنُ عطية (٦‏/‏٣٠٧) على قول الحسن ومجاهد بقوله: «أي: أنهم لهم أعمال من الفساد سيعملونها»