الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص793 )# يحل العقد ويقرأ آية فجعل يقرأ ويحل حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم كأنما نشط من عقال # وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة قالت : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلام يهودي يخدمه يقال له لبيد بن أعصم فلم تزل به يهود حتى سحر النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم غدا ومعه أصحابه إلى البئر فنزل رجل فاستخرج جف طلعة من تحب الراعوفة فإذا فيها مشط رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مشاطة رأسه وإذا تمثال من شمع تمثال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم غاديا والمسلمون معه ولم أقض من جهازي شيئا وفلت الجهاز بعد يوم أو يومين ثم ألحقه فغدوت صلى الله عليه وسلم يحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه من النفاق أو رجلا ممن عذره الله ، ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك فقال وهو جالس في القوم بتبوك ما فعل كعب بن مالك فقال رجل من ما علمنا عليه إلا خيرا ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال كعب بن مالك : فلما بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجه قافلا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما فضله على أهل السماء قال : إن الله قال لأهل السماء : (ومن يقل منهم أني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم ) (سورة الأنبياء آية 29) وقال لمحمد صلى الله عليه وسلم : (ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر) (سورة الفتح آية 2) فكتب له براءة من النار قيل له : فما فضله على الأنبياء قال : إن الله تعالى يقول {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} وقال لمحمد صلى الله عليه وسلم : (وما أرسلناك إلا كافة للناس) (سورة سبأ آية 28 وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان جبريل عليه السلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص239 )# ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة # وأخرج البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من صلى الله عليه وسلم من كفل يتيما له ذو قرابة أو لا قرابة له فأنا وهو في الجنة كهاتين وضم أصبعيه # ومن داود والترمذي وابن حبان عن ابن الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له ثلاث بنات أو صلى الله عليه وسلم من كن له ثلاث بنات يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن وينفق عليهن وجبت له الجنة البتة # قيل :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم غاديا والمسلمون معه ولم أقض من جهازي شيئا وفلت الجهاز بعد يوم أو يومين ثم ألحقه فغدوت صلى الله عليه وسلم يحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه من النفاق أو رجلا ممن عذره الله # ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك فقال وهو جالس في القوم بتبوك ما فعل كعب بن مالك فقال رجل من ما علمنا عليه إلا خيرا # فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم # قال كعب بن مالك : فلما بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجه قافلا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما فضله على أهل السماء قال : إن الله قال لأهل السماء : ( ومن يقل منهم أني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم ) ( سورة الأنبياء آية 29 ) وقال لمحمد صلى الله عليه وسلم : ( ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر ) ( سورة الفتح آية 2 ) فكتب له براءة من النار قيل له : فما فضله على الأنبياء قال : إن الله تعالى يقول وأخرج أحمد عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم يبعث الله نبيا إلا بلغة قومه # وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان جبريل

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه". ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه. وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه (الصحيح 11/364-365 ح6507 - ك الرقاق، في من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه) ، وأخرجه مسلم (الصحيح - ك الذكر والدعاء، ب من أحب لقاء الله ح2683) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَا من صَدَقَة أحب إِلَى الله من قَول ألم تسمع قَوْله {قَول مَعْرُوف ومغفرة خير من صَدَقَة يتبعهَا أَذَى بن عَمْرو أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا أهْدى الْمَرْء الْمُسلم لِأَخِيهِ هَدِيَّة أفضل من كلمة حِكْمَة يزِيدهُ الله بهَا هدى أَو يردهُ عَن ردى وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن سَمُرَة بن جُنْدُب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نعم الْعَطِيَّة كلمة حق تسمعها ثمَّ يرزقك الله وَلَا ينتهره وَلَا يغلظ لَهُ القَوْل وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل معنى ذلك:( بمَا قَدَّمَ ) من طاعة( وأخَّرَ ) من حقوق الله التي ضيَّعها. * ذكر من قال ذلك طاعة الله( وأخَّرَ ) مما ضيع من حقّ الله. طاعته، وأخَّر من حقوق الله. وقال آخرون: بل معنى ذلك: بما قدّم من خير أو شرّ مما عمله، وما أخَّر مما ترك عمله من طاعة الله. * ذكر والصواب من القول في ذلك عندنا، أن ذلك خبر من الله أن الإنسان ينبأ بكلّ ما قدّم أمامه مما عمل من خير أو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل معنى ذلك: (بمَا قَدَّمَ) من طاعة (وأخَّرَ) من حقوق الله التي ضيَّعها. * ذكر من قال ذلك طاعة الله (وأخَّرَ) مما ضيع من حقّ الله. طاعته، وأخَّر من حقوق الله. وقال آخرون: بل معنى ذلك: بما قدّم من خير أو شرّ مما عمله، وما أخَّر مما ترك عمله من طاعة الله. * ذكر والصواب من القول في ذلك عندنا، أن ذلك خبر من الله أن الإنسان ينبأ بكلّ ما قدّم أمامه مما عمل من خير أو