معالم التنزيل
مِنَ اللَّهِ، أي بعذاب مِنَ اللَّهِ، ذِي الْمَعارِجِ، قَالَ ابن عباس: أي ذي السموات، سَمَّاهَا مَعَارِجَ لهيعة ودراج ضعيفان، لكن للحديث شاهد. - ابن لهيعة هو عبد الله، دراج هو ابن سمعان، أبو الهيثم هو سليمان به، وقد توبع ابن لهيعة هاهنا فانحصرت العلة في دراج. - وله شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه ابن حبان 7333 وأبو يعلى 6025 وإسناده على شرط البخاري ومسلم، وهو صحيح إن كان سمعه يحيى بن أبي كثير من أبي سلمة، فهو وإن روى عنه، فإنه كثير الإرسال أيضا، وبكل حال الحديث حسن. (1) في المخطوطتين «سنين» .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن يحيى بن يعمر قال : ثلاث آيات مدنيات محكمات ضيعهن كثير والبخاري وأبو داود في ناسخه ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي عن سعيد بن جبير عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن أنس ، أن رجلا من بني تميم قال : يا رسول الله أنا رجل ذو مال كثير وأهل وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي العالية في قوله {وآتوا حقه يوم حصاده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال : هذا نعت المنافق نعت عبدا خائن السريرة كثير الإخلاف يعرف بلسانه وينكر بقلبه ويصدق بلسانه ويخالف بعمله ويصبح على حال ويمسي على غيره ويتكفأ تكفؤ السفينة كلما هبت ريح هب فيها # وأخرج ابن المنذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
)# # وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن يحيى بن يعمر قال : ثلاث آيات مدنيات محكمات ضيعهن كثير بن حميد والبخاري وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن سعيد بن جبير عن ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) قال ابن كثير: ثم قال (وله الكبرياء في السماوات والأرض) قال مجاهد: يعني السلطان.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي داود في كتاب ذم الوسوسة عن معاوية في قوله : { الوسواس الخناس } قال : مثل الشيطان كمثل ابن وأخرج ابن شاهين عن أنس : سمعت رسول الله A يقول : « إن للوسواس خطماً كخطم الطائر فإذا غفل ابن آدم وضع وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { الوسواس الخناس } قال : الشيطان جاثم وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : الخناس الذي يوسوس مرة ويخنس مرة من الجن والإِنس ، وكان يقال شيطان الإِنس وأخرج ابن أبي الدنيا عن يحيى بن أبي كثير قال : إن الوسواس له باب في صدر ابن آدم يوسوس منه .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حاتم عن مجاهد في قوله تعالى ) وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض ( الآية قال هذا قول عبدالله بن أبي ابن سلول والمنافقين وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي نحوه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) لانفضوا من حولك ( قال لانصرفوا عنك وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب قال السيوطي بسند حسن عن ابن عباس قال لما نزلت ) وشاورهم في الأمر ( قال رسول الله ( صلى الله عليه جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس ) هم درجات عند الله ( يقول بأعمالهم وأخرج ابن المنذر وابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والرمان ( معطوف على جنات أي وأنشأ الزيتون والرمان حال كونه متشابها وغير متشابه وقد تقدم الكلام على تفسير أن الآية محكمة وأنه يجب على المالك يوم الحصاد أن يعطى من حضر من المساكين القبضة والضغث ونحوهما وذهب ابن عباس ومحمد ابن الحنفية والحسن والنخعي وطاوس وأبو الشعثاء وقتادة والضحاك وابن جريح أن هذه الآية منسوخة بالزكاة وأختاره ابن جرير ويؤيده أن هذه الآية مكية وآيه الزكاة مدنية فى السنة الثانية بعد الهجرة وإلى الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) وهو الذي أنشأ جنات معروشات
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وطين عربتهما العرب فجعلتهما اسما واحدا وقيل هو من لغة العرب وذكر الهروي أن السجيل اسم لسماء الدنيا قال ابن الآيات الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله حاتم عنه في قوله ) يهرعون إليه ( قال يسرعون ) ومن قبل كانوا يعملون السيئات ( قال يأتون الرجال وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد قال لم تكن بناته ولكن كن من أمته وكل نبي أبو أمته وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير نحوه وأخرج ابن أبي الدنيا وابن عساكر عن السدي نحوه قال وفي قراءة عبد الله ?