جامع البيان في تأويل آي القرآن

تهامة، فاندفعوا حتى بلغوا الوادي، وادي نخلة، فوجدوا نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يصلي صلاة الغداة ببطن نخلة، فاستمعوا; فلما سمعوه يتلو القرآن، قالوا: أنصتوا، ولم يكن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ الآية، قال: كانوا سبعة نفر من أهل نصيبين، فجعلهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم رسلا إلى قومهم الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. واختلف أهل العلم في صفة حضورهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال بعضهم: حضروا رسول الله صَلَّى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان - رضي الله عنه - قال : الصواعق من نار السموم وهذا صوت الحجب التي بحرها ما أحدا ذهب البرق ببصره لقول الله تعالى يكاد البرق يخطف أبصارهم سورة البقرة آية 20 والصواعق تحرق لقول الله : الصاعقة تصيب المؤمن والكافر ولا تصيب ذاكر الله وأخرج أبو الشيخ عن نصر بن عاصم الثقفي - رضي الله عنه رضي الله عنهما - وهو شديد المحال قال : شديد الحول وأخرج ابن جريرعن علي - رضي الله عنه - وهو شديد المحال وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة - رضي الله عنه - وهو شديد المحال قال : شديد الحقد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي عن راشد بن سعد رضي الله عنه أن رجلا قال : " يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم ؟ فقال : كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة " وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : " خدم رسول الله رجل من الأشعريين سبع حجج فقال : إن لهذا علينا حقا ادعوه فليرفع إلينا حاجته فدعوه فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : ارفع إلينا حاجتك فقال : يا رسول الله دعني حتى أصبح فأستخير الله فلما أصبح دعاه فقال : يا رسول الله أسألك الشفاعة يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يثبت الله الذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال : جاء أبي بن خلف إلى النبي صلى الله عليه و سلم وفي يده عظم حائل فقال : يا محمد أنى يحيي الله هذا ؟ فأنزل الله وضرب لنا مثلا ونسي خلقه فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خلقها قبل أن تكون أعجب من إحيائها وقد كانت " وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال : لما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه و سلم إن الناس يحاسبون بأعمالهم ومبعوثون صلى الله عليه و سلم من استقباله إياه بالتكذيب والأذى في وجهه وجدا شديدا فأنزل الله على رسوله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبنا فبين سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال : " إذا صليتم فأقيموا صفوفكم " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " إذا قمتم إلى الصلاة فأعدلوا صفوفكم وسدوا الفرج فإني أراكم من وراء ظهري " وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سووا صفوفكم وأحسنوا ركوعكم وسجودكم " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي في الليل أربع ركعات ثم يتروح فطال حتى رحمته فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : وينصرك الله نصرا عزيزا قال : يريد بذلك فتح مكة وخيبر والطائف الآية بعث نبيه صلى الله عليه و سلم بشهادة أن لا إله إلا الله فما صدق بها المؤمنون زادهم الصلاة فلما صدقوا عن ابن مسعود رضي الله عنه ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم قال : تصديقا مع تصديقهم الآيات 5 - 7

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم وأصحابه ثمانون رجلا من أهل مكة في السلاح من قبل جبل التنعيم يريدون غرة رسول الله صلى الله عليه و سلم يقال له زنيم أطلع الثنية زمان الحديبية فرماه المشركون فقتلوه فبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم خيلا فأتوا بأثني عشر فارسا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم : هل لكم عهد أو ذمة صلى الله عليه و سلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه و سلم الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تهامة، فاندفعوا حتى بلغوا الوادي، وادي نخلة، فوجدوا نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يصلي صلاة الغداة ببطن نخلة، فاستمعوا; فلما سمعوه يتلو القرآن، قالوا: أنصتوا، ولم يكن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ الآية، قال: كانوا سبعة نفر من أهل نصيبين، فجعلهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم رسلا إلى قومهم صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم . واختلف أهل العلم في صفة حضورهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فقال بعضهم: حضروا رسول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"، يعني: حججُ الله عليكم التي أنزلها في كتابه على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ="وفيكم رسوله" حجةٌ أخرَى " الآية، علَمان بيِّنان: وُجْدان نبي الله صلى الله عليه وسلم، وكتابُ الله. فأما نبيّ الله فمضى صلى الله عليه وسلم. وأما كتاب الله، فأبقاه الله بين أظهُركم رحمة من الله ونعمة، فيه حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته. * * * وأما من عذاب الله والفوز بجنته، كما:-

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : تلك حدود الله آية 13 النساء : ( 13 ) تلك حدود الله . . . . . 4949 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح الله ، يعني : المواريث التي سمى . الله يعني : سنة الله وامره في قسمة الميراث . يعني : شروط الله . أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله قال : الاضرار في الوصية - وروي عن