التفسير الوسيط

عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: أشرف علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من غرفته، ونحن نتذاكر أمر الساعة فقال: لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخروج يأجوج ومأجوج،

التعليق على تفسير الجلالين

يجيب، الذي يقول: هاه هاه لا أدري، هذا يعذب ويضيق عليه قبره، ويفتح له باب إلى النار، ويقول: رب لا تقم الساعة السديدة الصحيحة يفتح له باب إلى الجنة، ويوسع له في قبره، ويأتيه من روح الجنة، ثم يقول: يا رب أقم الساعة

زهرة التفاسير

يعقبه، وكأنه عقبه الذي أنجبه، أما يوم القيامة فليس له تالٍ يكون كالعقب له، والسياق يجافي ذلك؛ لأن الساعة هذا، وإن الكافرين يستمرون في مريتهم، والشك حيرة واضطراب، حتى تأتيهم الساعة أو يأتيهم يوم يقاتلون فيه،

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

{يُؤْفَكُونَ (87)} [87] تام، إن نصب: «وقيلِهِ» على المصدر، أي: قال قيله، أو نصب على محل «الساعة»؛ كإنه قيل إن يعلم الساعة ويعلم قيله، أو عطف على: سرهم ونجواهم، أي: لا نعلم سرهم ولا قيلِهِ، وعلى هذا القول

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وانظر العكبري 2: 23. 6 - {وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب} [16: 77]. والشك والتخيير بعيدان؛ لأن هذا إخبار من الله تعالى عن أمر الساعة، فالشك مستحيل عليه ..

فتح البيان في مقاصد القرآن

قال مجاهد: معناه هذا بعملي وأنا محقوق به، أو هذا لي دائماً لا يزول (وما أظن الساعة قائمة) أي ما أظنها (ولئن) لام قسم (رجعت إلى ربي) على تقدير صدق ما يخبرنا به الأنبياء من قيام الساعة وحصول البعث والنشور

تتمة أضواء البيان

ذاك مقعدك من النار لو لم تؤمن ثم يقفل عنه ، ويفتح له باب إلى الجنة ويقال له : هذا منزلك يوم تقوم الساعة ، فيقول : رب ، أقم الساعة " .

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

الرابع: إن المراد بالغيب المنفي في الآية العلم بوقت قيام الساعة لأن السؤال عنه، وهو عليه الصلاة والسلام للاستغراق وهو - صلى الله عليه وسلم - لم يعلم كل غيب، فإن من الغيب ما تفرد به الله تعالى كمعرفة وقت قيام الساعة